أعلنت لجنة الحكام التابعة للاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، عن تعيين الحكم الإنجليزي الشهير مايكل أوليفر لقيادة القمة المرتقبة بين المنتخب الوطني المغربي ونظيره الكندي، والمقرر إجراؤها برسم دور ثمن نهائي كأس العالم 2026.

ويعد اختيار أوليفر، الذي يُصنف ضمن نخبة حكام “البريميرليغ” والساحة الدولية، مؤشراً على الأهمية الكبيرة التي تكتسيها هذه المواجهة، حيث سيقود طاقماً تحكيمياً يضم مواطنيه ستيوارت بورت (مساعداً أول) وجيمس ماينوارينغ (مساعداً ثانياً).

وفي إطار تعزيز الطاقم التحكيمي بأسماء ذات خبرة واسعة، أنيطت مهمة الحكم الرابع بالدولي الهولندي داني ماكيلي، في حين سيكون مواطنه هيسيل ستيغسترا حكماً مساعداً احتياطياً.

وتتجه أنظار الملايين من الجماهير المغربية والعالمية يوم السبت 4 يوليو الجاري إلى أرضية “ملعب هيوستن” بالولايات المتحدة الأمريكية، حيث سيصطدم طموح “أسود الأطلس” برغبة المنتخب الكندي في التألق.

ويدخل المنتخب المغربي هذه المباراة الحاسمة وعينه على مواصلة رحلة التوهج العالمي، بحثاً عن بطاقة العبور إلى الدور ربع النهائي وتكرار الإنجازات التاريخية التي جعلت من المغرب رقماً صعباً في خارطة كرة القدم العالمية.

ويأتي تعيين مايكل أوليفر، المعروف بصرامته وهدوئه في إدارة المباريات الكبرى، ليضمن انسيابية اللعب في مواجهة من المتوقع أن تتسم بالسرعة والاندفاع البدني العالي، نظراً للنهج التكتيكي الذي يتبعه كلا المنتخبين.

يُذكر أن الفائز من هذه الموقعة سيحجز مكانه ضمن الثمانية الكبار في العالم، في دورة استثنائية تشهد تنظيماً مشتركاً بين الولايات المتحدة والمكسيك وكندا، مما يزيد من الضغط على المنتخب الكندي الذي يلعب “بشبه أرضه”، بينما يعول الأسود على الدعم الجماهيري الغفير المعهود في الملاعب الأمريكية.

حمل تطبيق فبراير

ولا تنسى تفعيل الإشعارات للتوصل بآخر المستجدات

Google Play App Store