انتشرت رائحة  الموت في كل مكان في إسبانيا، وزاد الرعب بهذه الدولة الأوروبية، التي أصبحت ثاني بؤرة لوباء كورونا في أوروبا، حيث وجد الشرطة أمس جثتا لمسنين فوق أسرتهم بدور الرعاية دون أن يعرفوا السبب وراء موتهم، أهي كورونا أم الاهمال جراء انشغال الجميع مع محاربة الفيروس.

وأعلنت وزارة الدفاع الإسبانية، أمس، أن عسكريين ممن يساعدون في مكافحة انتشار وباء كورونا، عثروا على نزلاء دور لرعاية المُسنّين بدون من يرعاهم، وآخرين موتى على أسرّتهم. دون الكشف عن سبب وفاتهم.

وحسب وسائل الإعلام الإسبانية، فقد تم اكتشاف على الأقل جثتين لأشخاص مسنين فارقوا الحياة وسط الإهمال واللامبالاة وذلك من قبل عناصر وحدات الطوارئ العسكرية أثناء قيامهم بأعمال التعقيم والتطهير في بعض دور رعاية المسنين.

وسجلت إسبانيا لحدود اليوم، زهاء  2.991 حالة وفاة، جراء إصابتها بفيروس كورونا “كوفيد19”. وأمام تزايد الأرواح التي يحصدها فيروس كورونا،  لم يعلن عن اكتشاف اللقاح الناجع للقضاء عليه لوقف النزيف والارتباك الذي خلقه في العالم.

هذا وتبقى الصين هي أكثر البلدان تأثرًا من حيث أعداد المصابين برقم يصل إلى 81 ألفا و591 حالة مصابة، تليها إيطاليا بإجمالي 69.176 مصابا، وتأتي الولايات المتحدة الأمريكية ثالثا بإجمالي حالات مصابة تصل إلى 55,225، تليها إسبانيا في المركزالرابع بـ 42,058 حالة، وتختتم القائمة ألمانيا بتسجيل 32,991 حالة.

حمل تطبيق فبراير

ولا تنسى تفعيل الإشعارات للتوصل بآخر المستجدات

Google Play App Store