أقدم خمسيني من سكان مدينة الجديدة على الانتحار يوم أمس الخميس أول أيام شعبان، بعد أن أُغلق محله من طرف السلطات في إطار تدابير الحجر الصحي في زمن تفشي جائحة فيروس كورونا المستجد.

مصدر محلي كشف لـ”فبراير”، أن الضحية أقدم على الانتحار بعد أن أُغلقت في وجهه جميع الأبواب، مشيرا إلى أنه في جميع الأحوال كان معرضا للموت، لأن المحل الذي يشتغل فيه هو مورد رزقه الوحيد وليس له بديل لإطعام أسرته.

وشدد المصدر ذاته، على أن الهالك لم يعد قادرا على تحمل إغلاق محله، وفضل الانتحار بدل مد يده للتسول، مضيفا أنه يجب تعويض الأفراد من محدودي الدخل في هذه الأزمة، من أجل الامتثال لتعليمات السلطات بلزوم البيت.

يشار إلى أن الهالك يملك محل اللحامة “سودور”، وكان رواج محله ضعيفا، حيث عبر مصدرنا بالقول “خدام وكل نهار ورزقو”، مما جعل من الانتحار الوسيلة الأقرب للهروب من ألم الواقع.

وتطرح نازلة  انتحار “السودور”، بعد أن عجز في إيجاد مورد رزق بديل في عز الجائحة، ضرورة وقفة سريعة من طرف السلطات لإيقاف هذا الزيف، الذي يستفحل يوما بعد آخر، لأن العديد من المهن وجدت نفسها أمام الحائط ومؤسسات أخرى مهددة بالإفلاس والإغلاق، الشيء الذي ينذر بعطالة عدد هائل من المغاربة، وبالتالي ظهور مشاكل أخرى غير التي يتخبط فيها المجتمع.
السمات ذات صلة

حمل تطبيق فبراير

ولا تنسى تفعيل الإشعارات للتوصل بآخر المستجدات

Google Play App Store