قررت بريطانيا، اليوم الجمعة، الاستعانة برجال الإطفاء للمساعدة في توصيل الغذاء ونقل جثث المتوفين وقيادة سيارات الإسعاف، تأهبا لذروة وشيكة في تفشي فيروس كورونا المستجد.
وبموجب اتفاق بين اتحاد العاملين في خدمات الإطفاء ورؤساء إدارات الإطفاء وأصحاب شركات الإطفاء والإنقاذ الخاصة، سيواصل رجال الإطفاء مهامهم المعتادة، لكنهم سينفذون مهاما جديدة من الآن فصاعدا.
وقال الأمين العام لنقابة العاملين في الإطفاء، مات راك، “نواجه أزمة صحة عامة لا مثيل لها في عصرنا الحالي. أصبح تفشي فيروس كورونا حالة طوارئ إنسانية الآن، ويريد رجال الإطفاء مساعدة مجتمعاتهم المحلية”.
وأضاف أن “الكثيرين يخشون من أن تكون الخسارة في الأرواح جراء هذا التفشي كبيرة جدا، ورجال الإطفاء الذين يتعاملون عادة مع مواقف وحوادث مروعة، على أهبة الاستعداد للمساعدة في جمع الجثث”.
وأشار إلى أنه بالإضافة إلى جمع الجثث، إذا تطلب الأمر، يمكن لرجال الإطفاء قيادة سيارات الإسعاف ونقل الغذاء والدواء للمناطق الموبوءة بموجب ذات الاتفاق.
من جهة أخرى، طلبت بريطانيا من عشرات الآلاف من الأطباء المتقاعدين والعاملين السابقين في مجال الرعاية الصحية العودة إلى العمل، بينما تطوع مئات الآلاف من الأشخاص لمساعدة الخدمة الصحية الوطنية التي تديرها الدولة.
وناشدت خدمة الإسعاف في العاصمة لندن المسعفين السابقين والعاملين بغرف التحكم تقديم الدعم، كما طلبت شرطة العاصمة البريطانية من أفرادها الذين تقاعدوا خلال الأعوام الخمسة الماضية العودة إلى العمل.
وسجلت بريطانيا 578 حالة وفاة بفيروس كورونا المستجد حتى الآن، فيما زاد عدد الإصابات المؤكدة إلى 11658 حالة.
وأصبحت بريطانيا سابع أكثر البلدان تضررا على مستوى العالم بعد إيطاليا وإسبانيا والصين وإيران وفرنسا والولايات المتحدة.

