ابدع مغاربة في مبادرة تكريمية فريدة من نوعها، حيث أقدم شباب مدينة الدار البيضاء على رسم جداريات عديدة تجسد مختلف المهن التي تستمرّ في الاشتغال في ظلّ الأزمة الحالية.
هذه الجداريات التي رفع الستار عنها، تعد بمثابة تكريم لجميع الأطر العاملين من أجل الحدّ من آثار الأزمة الحالية، من الطبيب والممرّض وعامل النظافة، إلى المعلّم والأستاذ، إلى الشرطي والجندي والدركي وعنصر القوات المساعدة والوقاية المدنية، مرورا بالصحافيّ، والفلاح ، جاذبة بذلك انتباه من يخرجون لقضاء أغراضهم خلال ما تبقى حالةالطوارئ الصحية”.
وعن هذه التركيبة الفنية، التي تحتوي ضمنها الكثير من الرسائل والآمال، جُمِعَ المشتغلون بهذه المهن، فوق ورود مزهرة تبشّر بالحياة وعودتها من جديد، يقول رئيس جمعية شابي للتنمية والثقافة ‘توري مصطفى’ في تصريحه لـ”فبراير”: جاءت هذه المبادرة كتعبير شكر وامتنان لكل العاملين في الصفوف الأمامية لصالحنا من الأطباء، الممرضين وعامل النظافة، إلى المعلّم والأستاذ، إلى الشرطي والجندي والدركي وعنصر القوات المساعدة والوقاية المدنية والفلاحين.
وأضاف نفس المتحدث ” نشكر كذلك صاحب الجلالة الذي ضحى باقتصاد البلاد من أجل سلامة المواطنين المغاربة .

