قال مهنيو سيارات التعليم بمدينة أكادير إن القرارات الأحادية الجانب التي أحدثها كاتب الدولة المكلف بالنقل، خرقت بعض بنود دفتر التحملات وكذلك طريقة انزال عقد البرنامج، وكذا اغراق السوق بعدد من الرخص ما جعل العرض أكثر من الطلب.
وأكد عمر اوحدو رئيس الجمعية الجهوية لأرباب مدارس تعليم السياقة وقانون السير بأكادير، في تصريحة لـ »فبراير » ان جائحة كورونا عمقت جراح المهنيين، بعد إغلاق النظام المعلوماتي للمترشحين دون استشارة المهنيين، الذين تضرروا بشكل كبير بتأمين سيارات تعليم السياقة، وتأمين الحوادث والضريبة السنوية.
الوكالة الوطنية وبعض الجمعيات المعنية رفعوا ملتمسا بطلب الدعم من لجنة اليقظة وراسلوا رئيس الحكومة، ثم تطرق بعض النواب للموضوع في البرلمان، كون القطاع من القطاعات المتضررة جراء جائحة كوفيد19.

