عادت الحركة والحيوية لتأتيت ساحة الحمام في مدينة الدار البيضاء، رغم تمديد الحجر بمناطق التخفيف رقم 2 التي تدخل ضمنها مدينة الدار البيضاء.

فمنذ الساعات الأولى من الصباح، تقاطر مجموعة من الأفراد ذكورا وإناثا ، ومن مختلف الأعمار، علىى ما يعرف في العاصمة الإقتصادية بساحة “الحمام”  أشخاص فضلوا التقاط صور للحمام، ومنهم من اختار الجلوس والتأمل.

كان منظر الأطفال الصغار مرفوقين بذويهم، من الآباء والأمهات والإخوة الكبار ملفتا للنظر، بعدما حرموا من ممارسة هواياتهم في الفضاءات العمومية طيلة فترة الحجر الصحي

السمات ذات صلة

حمل تطبيق فبراير

ولا تنسى تفعيل الإشعارات للتوصل بآخر المستجدات

Google Play App Store