لا شيء واضح. لا نحن تغلبنا على الوباء نهائيا، ولا نحن في بر الأمان منه كما قال وزير الصحة آخر مرة. لا نحن عطلنا الحجر الصحي لنضخ دماء كافية في شرايين الاقتصاد الوطني، ولا نحن نطبق الحجر الصحي كما يجب، والدليل أن العديد من الأحياء تغلي بأشخاص يخرقون قواعد السلامة الصحية، يتصافحون، يلعبون الكرة، ولا يحترمون مسافة الأمان!!
جهة اعتقد البعض أنها وصلت بر النجاة من كورونا، إذ هي أيام قليلة ثم تعود بإصابة جديدة، ومنها جهة العيون الساقية الحمراء التي سجلت صباح اليوم الخميس 18 يونيو الجاري إصابة واحدة جديدة بفيروس كورونا المستجد، رفعت نصيب الجهة إلى 7 إصابات كوفيد19.
وكما جهة العيون، جهة الشرق التي استقر بها الوضع لأيام، عادت هي الأخرى لليوم الثالث على التوالي لتسجل إصابات جديدة بفيروس كورونا المستجد، حيث سجلت صباح اليوم الخميس إصابة أخرى جديدة جعلت نصيب الجهة يرتفع إلى 200 منذ تسجيل أول إصابة.
في المقابل، عادت جهة الرباط سلا القنيطرة خلال آخر 16 ساعة، لتحتل صدارة جهات المملكة من حيث أكبر عدد للإصابات اليومية، حيث سجلت مصالح وزارة الصحة 19 مصابا جديدا بالجهة رفعت حصتها إلى 916.
وفي المرتبة الثانية، تربعت جهة الدار البيضاء السطات المنتمية للمنطقة رقم 2 التي لم يشملها تخفيف الجر الصحي، إلا أن المتجول في شوارع “كازا” يكتشف أنها ربما المدينة الوحيدة التي لم يعد يحترم عدد من سكانها تدابير الحجر والوقاية من الوباء، لتسجل الجهة صباح اليوم الخميس 11 حالة جديدة رفعت الحصيلة بالجهة إلى ما مجموعه 2957.
أما الرتبة الثالثة، فقد احتلتها جهة مراكش آسفي التي انفجرت فيها “البؤرة شبه العائليه” على قول رئيس الحكومة، فقد سجلت خلال آخر 16 ساعة 7 إصابات جديدة مؤكدة بفيروس كورونا المستجد، ليرتفع مجموع الإصابات بالجهة إلى 1657.
جهة طنجة تطوان الحسيمة، بدورها سجلت صباح اليوم الخميس إصابات جديدة بلغ عددها 5 وهو ما رفع حصة الجهة من المصابين بفيروس كورونا المستجد إلى 1383 منذ بداية الوباء. إضافة إلى جهة كلميم واد نون التس سجلت بدورها إصابة جديدة مؤكدة بفيروس كوفيد19.

