عبر أحد شاحذي سكاكين في فترة عيد الأضحى، أن هذه المهنة قد ورثها من أجداده، مشيرا الى أن هذه الحرفة التقليدية اشتغل بها لمدة تقوق الـ20 سنة.
المتحدث ذاته، عبر لـ”فبراير”، أن شحذ السكاكين بالطرقة التقليدية أفضل من الطريقة العصرية، عبر الالة الكهربائية، لأنها تحافظ على السكاكين.
شاحذ السكاكين، أكد على أن هذه المهنة يمارسها طيلة السنة، وأنه يعد من أقدم ممارسي هذه الحرفة بمدينة الدار البيضاء.
وأبرز ذات المتحدث، أن له ابنة واحدة ومورد عيشه هو شحذ السكاكين.