قالت الامينة العامة للحزب الاشتراكي الموحد، نبيلة منيب، ان “حزب العدالة والتنمية وبناء على المخططات والقرارات التي اتخذها منذ توليه رئاسة الحكومة سنة 2012، تبين بالملموس انه حزب يمني متطرف، يخضع فقط للإملاءات الخارجية من صناع القرار العالمي، وكذا لإملاءات الداخل”.
منيب في حوار لها مع “فبراير”، قدمت انتقادات لاذعة لحزب “المصباح”، واصفة إياهم بـ”المنافقين”، معتبرة أنه “ماشي مقبول يلبسو الفولار في المغرب والدجين في فرنسا”، مردفة “نعم الامر الحرية شخصية، لكن المشكل في ازدواجية الخطاب والكذب على المواطنين”.
وأكدت منيب على أن “حزب العدالة والتنمية طبع مع الفساد ومع الاستبداد، واليوم هو فرح سعيد بكونه متواجد في الحكومة ويتغلغل داخل دواليب الدولة”.
وبخصوص الانتخابات المقبلة، أشارت منيب، الى أن “فدرالية اليسار الديمقراطي، قدمت مذكرة موحدة، أهم مضامينها تأسيس هيئة مستقلة لمراقبة الانتخابات الى جانب وزارة الداخلية، ثم تسجيل جميع المغاربة الذين لم يتم تسجيلهم في اللوائح الانتخابية سابقا انطلاقا من البطاقة الوطنية، بالإضافة الى مطالبتنا بخلق انفراج سياسي، والرفع من مشاركة النساء”.