بدموع الحسرة والألم تحكي أم عن فقدان ابنها أمام مستشفى بن رشد بالدار البيضاء بعد أن لازم الفراش جراء واقعة “عيشوراء”.
وقالت الأم وهي تحارب دموعها، إنها تريد من السلطات تتبع خيط وفاة ابنها الوحيد، من لحظة تعرضه للاعتداء ليلة عاشوراء إلى لحظة إدخاله المستشفى ووفاته صباح اليوم.
وأردفت الأم انها طرقت كل الأبواب الممكنة للبحث عن الحقيقة، وتوقيف المتسبب في وفاة ابنها لكن لحدود الساعة على حد قولها لا شيء واضح، موجهة نداء إلى الملك والحموشي من أجل كشف تفاصيل الواقعة.

