قصة مؤثرة بطلها مهاجر من تونس إلى المغرب اراد حفظ القران الكريم، حط الرحال بأحد الدواوير غرب البلاد، تفوق في حفظ القران وختمه، لكن كما هو متعارف عليه وكما هي عادة الكتاتيب القرانية في المغرب، فلابد للطالب أن يعيد القرآن مرارا وتكرارا حتى يترسخ في ذهنه.
لكن وبسبب الجائحة اظطر المهاجر الصغير مثله مثل المهاجرين إلى التوقف عن الحفظ، وبسبب إغلاق المغرب لجميع الخطوط سواء كانت جوية أو برية، استقبله فقيه المسجد في بيته صحبة أصدقائه المغتربين، واحتظنهم في منزله طيلة مدة الجائحة التي امتدت لأشهر.
وبعد بداية انفراج الأزمة، استطاع عدد من المغتربين سواء أفارقة أو سعودييون الاتحاق بوكلائهم، لكن الشاب التونسي ظل ينتظر أيضا الوقت الذي سيذهب فيه إلى بلاده، لكن مع بداية ظهور بوادر موسم الشتاء، ظهر ما لم يكن بالحسبان.
أصيب ضياء بالتهاب في الحلق “الحلاقم”، مرض موسمي بسيط لكن بسبب المضاعفات التي وقعت للطفل توفي صباح اليوم بمستشفى القنيطرة، مغتربا عن أهله وبلده.
بيت شعري مؤثر نعى المدعو سفيان المغربي صديقه الراحل عبر صفحته الخاصة “فايسبوك” طالبا أن يجعل الله قبره روضا من رياض الجنة، بأبيات شعرية معبرة

