هنأت الهيئة الحقوقية للعدل والإحسان عضوها عمر محب، بعد مغادرته السجن، بعد انقضاء مدة محكوميته والتي بلغت 10 سنوات.
وحملت الهيئة الحقوقية الدولة مسؤولية التلاعب بأعمار الناس وأسرهمـ واصفة الحكم بالجائر، إثر تهمة ملفقة، ومحاكمة سياسية وغير عادلة”، بحسب بلاغ توصلت “فبراير” بتسخة منه.
وحملت “المسؤولية في هذا الظلم الفظيع والتلاعب بأعمار الناس وبأسرهم للجهات المسؤولة عن هذا الاعتقال، وعن هذا الملف الذي طال توظيفه سياسيا وكثر ضحاياه، في مغرب ينشد العدالة والكرامة وطي ملف الانتهاكات الحقوقية”.