لازال فيروس كورونا يحصد المزيد من الارواح في صفوف الأطباء والأطر الصحية بالمغرب، ما يهدد بتفاقم الأوضاع الصحية نتيجة تلاشي العمود الفقري للمنظومة الصحية المغربية.
وفي تصريح خصة به “فبراير”، أكد محمد جمال الكاتب العام لنقابة التعليم العالي، أنه سجلت مؤخرا في وفاة عشرة من أساتذة الطب جراء إصابتهم بفيروس كورونا، مشيرا الى أنهم لا يتوفرون لحد الان عن الاحصائيات الحقيقية لعدد اساتذة التعليم العالي الذي توفوا بمرض “كوفيد19″، غير أنهم من الفئات الأكثر تعرضا لاصابة نظرا للدخول الجامعي واجراء الامتحانات.
وأكد ذات المحدث أن وفاة أي مواطن فهو خسارة لأسرته ولمحيطه، غير أن وفاة الاساتذة الباحثين خاصة في مجال الطب والصيدلة، يزيد من الحسرة، لأن تكوين أستاذ واحد يحتاج الى عشرين سنة على أقل تقدير، وبالتالي فوفاة أستاذ باحث فهو خسارة كبيرة للمجتمع ككل.
وأضاف محمد جمال بأنه يجب استخلاص دروس عديدة من هذه الجائحة، من أهمها الاهتمام بالمرفق العمومي والتعليم العالي وتمكينها من المزيد من الاهتمام.

