قال عبد الرحمن اليزيدي، عضو المكتب السياسي لحزب التجمع الوطني للأحرار، بأن سكان الجنوب الشرقي يعانون من مخلفات سياسات تهميش و إقصاء منطقتهم من مسار التنمية التي تعرفها مناطق أخرى في مركز البلاد و انه اصبح من المستعجل ان يتم رفع هذا الحيف عن هذه المنطقة و دمج ساكنتها في قطار التنمية الشاملة.
وجاء تصريح اليزيدي خلال إستضافته في برنامج “طريق المواطنة” في القناة الامازيغية حيث ذكر بالدور الذي قامت به ساكنة الجنوب الشرقي لوقف زحف الجزائر الفرنسيةً على الأراضي المغربية التي تعتبرها فرنسا آنذاك جزئا من التراب الفرنسي ، حيث قامت بنقل الحدود نحو داخل المغرب، ولولا سكان المغرب الشرقي وتشبثهم بمغربية أرضهم و صمودهم في وجه هذا المخطط لكانت فرنسا قد نجحت في نقل هذه الحدود إلى ما وراء وادي درعة و لأصبحت الحدود اليوم مع الجارة الشرقية هي سلسلة جبال الأطلس.
و دعا اليزيدي إلى جعل الإنسان و المواطن المغربي جوهر كل السياسات العمومية تنفيذا لتوجيهات جلالة الملك في خطبه الاخيرة على شاكلة ما تقوم بتفعيل الاستراتيجيات الجديدة لكل من قطاعي الفلاحة و الصيد البحري.

