عبر فرع الحزب الاشتراكي الموحد بفاس، عن استنكاره لوقائع حادث اعتداء أحد مراقبي حافلات النقل العمومي بفاس على الرفيق مصطفى أزلماط الكاتب المحلي للفرع، بعد أن كان في مهمة لتتبع اعتداءات المراقبين العاملين بشركة “سيتي باص” المتكررة على المواطنين.
وأدان رفاق منيب بفاس في بيان توصلت “فبراير” بنسخة منه، ما وفته بـ”السلوك البائد الذي اعتاده مراقبو حافلات سيتي باص بالمدينة”، معلنين تضامنهم “مع كل المواطنات والمواطنين الذين تعرضوا لاعتداءات لفظية أو جسدية من طرف مراقبي حافلات سيتي باص واستعداده لاتباع كل المساطر والإجراءات الكفيلة بجبر الضرر عنهم”.
وجدد الاشتراكي الموحد، دعوته لـ”المجلس الجماعي بضرورة تفعيل بنود دفتر التحملات الخاص بالتدبير المفوض لقطاع النقل العمومي بتجويد خدماته وانتقاء مراقبيه القادرين على التواصل والحوار مع المواطنين بدل العنف اللفظي والجسدي الذي يمارس في حقهم من طرف من هم مسؤولين عن المراقبة حاليا”.
واعتبر ذات الحزب، أن “معركة رفع الحواجز من الحافلات لم تكن إلا مدخلا حقيقيا لفتح آفاق نضالية من أجل نقل عمومي جيد يحترم كرامة ساكنة فاس التي تعاني يوميا من هذا العطب المسلط عليها”.

