قال إدريس الفينة خبير اقتصادي، إن الخطاب الملكي الذي كان أزيد من خمس سنوات أكد على أن المغرب يجب عليه التنويع من شركاته الاستراتيجية، وعدم الاعتماد فقط على الاتحاد الأوروبي الذي يعد الشريك رقم واحد مع المغرب اقتصاديا.
وأضاف المتحدث نفسه في حوار له مع “فبراير”، أن المغرب اختار التنويع من شركاؤه الاستراتيجيين، واتجه نحو الصين وروسيا، والدول العربية أيضا بالإضافة إلى أمريكا اللاتينية وتركيا، الذي تبين بعد ذلك أن هذا اختيار جيد للمغرب.
وأن المغرب لصالحه التنويع في اقتناء اللقاح باعتباره أيضا مندرج ضمن التنويع الاستراتيجي، كما استطاع أيضا تطوير علاقاته بشركاءه القدامى أي التاريخيين، دون نسيان أنه كانت هناك علاقة تاريخية بين المغرب وجنوب إفريقيا.
وأكد الفينة كلامه باعتبار أن المنطقة التي تنمو حاليا بشكل جيد هي المنطقة الآسيوية، في حين هناك تراجع لكل ماهو غربي، وإذا بقي المغرب مرتبط به ممكن أن يتأثر.
تقرؤون أيضا
الفينة: أمام الدولة خيارين رفع الضارب أو الاقتراض لتجاوز تداعيات كورونا!
الفينة: الكارثة الاقتصادية أكبر من كورونا والحجر الصحي خطأ فادح!
ادريس الفينة: كورونا عرت اقتصاد المغرب ونحن في حاجة إلى ثورة صناعية