كشفت القيادية السابقة بحزب العدالة والتنمية، اعتماد الزهيدي، أن “البيجيدي” زاغ عن الطريق التي حددها سابقا.
وأضافت الزهيدي في حوار لها مع “فبراير”، أن الطريقة التي يدبر بها حزب “المصباح” الشأن العام، لم تعد بالجدية والحزم، خصوصا في الخمس سنوات الاخيرة.
وقالت اعتماد الزهيدي، إنها اختارت كمثال في استقالتها قضية أساتذة الموسيقى بتمارة، لأن الحزب تعامل معهم بطريقة لاإنسانية، كما تم إهمالهم في الوقت التي زادت فيها أزمة المغاربة بأكملهم.
وأكدت الزهيدي على أن الاشكالات الداخلية التي يعاني منها حزب العدالة والتنمية عديدة، كما أن طريقة تدبير الشأن العام تثير العديد من التساؤلات، حيث أن طريقة الخطاب في اتجاه معين، واتخاذ القرارات تأخذ منحى أخر.