قال المحلل السياسي، عبد الصمد بلكبير، إن العدو الحقيقي للمغرب في قضية الصحراء، هو الإستراتيجيات الإمبريالية العالمية، التي تجسدها الولايات المتحدة الأمريكية.
وأضاف بلكبير في اتصال هاتفي مع “فبراير”، أن الجزائر حاولت الإستفادة من الإستراتيجية التي أنتجتها الولايات المتحدة، مبرزا أنه فور تخلي العدو الرئيسي عن استراتجيته، اظطرت الجزائر لتكون تبعا لذلك.
وأفاد عبد الصمد بلكبير، أنه “من ناحية أخرى يمكن أن نقول أن هذا القرار إيجابي، سيساهم في انتهاء قضية تقسيم المغرب، مضيفا بأن هذا الحدث جد مهم للمغرب، وللمغرب العربي”.
وتابع المحلل السياسي، أن هذه القرارات قرينة في تغير الاستراتيجية الأمريكية على صعيد الدولي، مؤكدا أن هذا اليوم سعيد وحزين في نفس الوقت، نظرا لوجود مساومة ضارة ناتجة عن الاعتراف باسرائيل.
“وفي سياق ذاته أجرى الملك محمد السادس، يومه، اتصالا هاتفيا مع دونالد ترامب، رئيس الولايات المتحدة الأمريكية.
وخلال هذا الاتصال، أخبر الرئيس الأمريكي الملك بأنه أصدر مرسوما رئاسيا، بما له من قوة قانونية وسياسية ثابتة، وبأثره الفوري، يقضي باعتراف الولايات المتحدة الأمريكية، لأول مرة في تاريخها، بسيادة المملكة المغربية الكاملة على كافة منطقة الصحراء المغربية.
وفي هذا السياق، وكأول تجسيد لهذه الخطوة السيادية الهامة، قررت الولايات المتحدة فتح قنصلية بمدينة الداخلة، تقوم بالأساس بمهام اقتصادية، من أجل تشجيع الاستثمارات الأمريكية، والنهوض بالتنمية الاقتصادية والاجتماعية، لاسيما لفائدة ساكنة أقاليمنا الجنوبية.
ويأتي هذا الموقف البناء للولايات المتحدة الأمريكية، لتعزيز دينامية ترسيخ مغربية الصحراء، التي أكدتها المواقف الداعمة لمجموعة من الدول الصديقة، وكذا قرارات العديد من الدول بفتح قنصليات بأقاليمنا الجنوبية.
كما يأتي بعد التدخل الحاسم والناجع، للقوات المسلحة الملكية، بمنطقة الكركرات، من أجل حفظ الأمن والاستقرار، بهذا الجزء من التراب المغربي، ولضمان حرية تنقل الأشخاص والبضائع، مع الدول الإفريقية الشقيقة.
انظر أيضا
http://الملك يعلن في بلاغ عن اعتراف ترامب بسيادة المغرب على صحرائه

