قال الاعلامي السابق والكاتب المغربي، الصديق معنينو، إن التغطية الاعلامية لفتح معبر الكركرات كانت جد جيدة، على اعتبار أن الرأي العام الوطني ظل متتبعا لكل ما له علاقة بهذا الموضوع.
وأكد معنينو في حوار مع “فبراير”، أن البوليساريو كانت تسعى الى نقل العشرات من الخيام ومئات من الاشخاص الى عين المكان وتكوين بؤرة استفزازية قابلة للانفجار في أي لحظة ويصعب التحكم فيها.
وأشار معنينو الى أنه كان من السهل على المغرب اعتقال جميع الاشخاص المتواجدين بالمعبر، أو التدخل عسكريا وسطهم، لما للمغرب من امكانيات بشرية ولوجسيكية، الا أن تبصر وحكمة الملك جنبت المغرب حربا دموية بالكركرات.