لم يستطع بنكيران أن يتمالك نفسه وهو يتحدث عن الراحل الوزير السابق محمد الوفا، مؤكدا أن الراحل كان رجلا مراكشيا مرحا وعارفا بمقالب الآخرين، وله مواقف ممتازة.

وأشار بنكيران، أن الراحل لم يقل يوما كلمة العار بخصوص الملك، وكان يناشد الملك في كل المناسبات، مبرزا أنه يشهد أمام الله، أنه وجد في الراحل مواطنا صالحا ورجلا وفيا، كان يضعه في مرتبة لم يكن ليتصورها.

وقال بنكيران والدموع تغمر عيناه، إنه فقد اليوم شخص بمثابة أخ له، كان يساهم في مؤانسته، ويشير عليه ويتقاسم معه الحزن، قبل الفرح، مؤكدا أنه سيفتقد وفاءه.

وزاد بنكيران أن محمد الوفا كان يتردد على بيته في كل مناسبة، مشيرا إلى أن جميع أسرته حزينة لوفاة محمد الوفا، نظرا لطيبته وحسن تعامله مع الجميع.

وتابع بنكيران قوله بأن الراحل محمد الوفا كان يحب الحياة وكان يتوقع أن يعيش حياة أطول، ومازال في مقدوره أن يقدم أشياء كثيرة، يضيف ” الوفا كان مزال قادر يدك ويدردك”.

وأوضح بنكيران، الذي لم يستطع أن يغالب دموعه أكثر، أن الراحل كان صديقا للجميع، والكل كان يحبه، الصغير قبل الكبير.

وقدم بنكيران التعازي لجميع أسرة الراحل محمد الوفا، موجها له الدعاء بالرحمة والمغفرة وأن يجعله من أهل الجنة.

وقال بنكيران أنه لم يحضر لجنائز البعض من أسرته بسبب الوباء، لكنه لايستطيع أن لايحضر جنازة صديقه.

وأشار بنكيران خلال كلمته : “اتصل بي نبيل بنعبد الله وكدنا لا نجد الكلمات لعزاء بعضنا البعض”.

وأفاد بنكيران أنه في وفاة الراحل يستحضر العبد لرحمة الله، مضيفا: “عزاؤونا في الختام للملك محمد السادس، لانه كان سفيرا واستقبل الملك في الهند أكثر من مرة وهذا دليل على أنه كان ناجحا في مسيرته السياسية”.

هذا وتوفي الوزير السابق محمد الوفا، يوم أمس الأحد، متأثرا بإصابته بفيروس كورونا.

وكشف امحمد الخليفة، الوزير السابق والقيادي بحزب الاستقلال خبر وفاة الوفا، في اتصال هاتفي مع “فبراير”ـ بمستشفى الشيخ الزايد بالرباط

جدير بالذكر أن الوفا قد شغل مناصب عديدة؛ فقد عيّن في 2012 وزيرا للتربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي في حكومة عبد الإله بنكيران الأولى، وبعدها وزيرا منتدبا مكلفا بالشؤون العامة والحكامة في النسخة الثانية من الحكومة ذاتها، بعد انسحاب حزب الاستقلال من تحالف الأغلبية سنة 2013.

وسبق لمحمد الوفا، ابن مدينة مراكش، أن شغل منصب سفير للمملكة المغربية ما بين 2000 و2004 في الهند، قبل أن يعيّن سفيرا في إيران سنة 2006، ثم سفيرا في البرازيل.

انظر أيضا

http://نزار البركة يبكي الوفا: كان معارضا شرسا ووطنيا حتى النخاع

http://صديق الوزير الوفا يجهش بالبكاء: وهب كل حياته للبلاد وهذه وصيته الأخيرة

http://شاهدوا لحظات الحزن والخوف من المجهول وقياديون يودعون الوفا الذي ما-ت بالف_يروس

http://وهبي: آخر لقاء لي بالوفا منذ أسبوع وارسل لي رسالة يخبرني قبل وفاته أنه تحسن

http://بكلمات مؤثرة.. قياديون يرثون الراحل الوفا في المقبرة

http://حينما قال الراحل الوفا: لقيت تحرايميات وها كيفاش قطعتها !

http://أقوى ما قاله مراكشيون عاصروا الراحل الوفا: بنا مراكش ودافع عنها

السمات ذات صلة

حمل تطبيق فبراير

ولا تنسى تفعيل الإشعارات للتوصل بآخر المستجدات

Google Play App Store