طالب حزب الحركة الشعبية بضرورة إجراء “تحقيق مفصل” في الفيضانات الأخيرة التي شهدتها مجموعة من المناطق، خصوصا الدار البيضاء ومناطق متفرقة بسوس، بسبب التساقطات المطرية التي تهاطلت بمستويات كبيرة طيلة الأسبوع المنصرم.

وقال حزب السنبلة، في بلاغ توصل موقع فبراير بنسخة منه، اليوم الاثنين، بأن “متابعة ما نجم عن التساقطات المطرية من خسائر في الأرواح والممتلكات جراء اختلالات في البنية التحتية، يؤكد على ضرورة فتح تحقيق مفصل في الوقائع”، داعيا الدولة إلى بلورة برنامج استعجالي “للوقاية من الفيضانات، وتدبير المخاطر الناجمة عنها، ودعم ساكنة المناطق القروية والجبلية”.

وأكد الحزب خلال اجتماع لمكتب السياسية، تم عبر تقنية التناظر عن بعد، برئاسة أمينه العام، امحند لعنصر، نهاية الأسبوع الماضي، إلى ضرورة صياغة تدابير قبلية لمعالجة البنية التحتية، واعتماد “مخطط عملي يعزز فك العزلة بشكل نهائي عن المناطق القروية والجبلية التي ترزخ تحت وطأة موجات البرد والصقيع والثلوج، ويوفر لها بدائل، بشكل تضامني، توفر لها التدفئة والمواد الغذائية، وتضمن لها الحق في العلاج والتمدرس”.

وخلص بلاغ إخوان العنصر إلى أن سلك مقاربة استباقية باعتماد “برنامج مندمج وما فوق قطاعي لا يكتفي بالمنظور الموسمي لهذه الظاهرة التي أضحت بنيوية، ويتخذ تدابير قبلية لمعالجة البنية التحتية” هو السبيل لتفادي الخسائر المادية وفي الأرواح مع كل تساقطات وظواهر من هذا القبيل.

تقرؤون أيضا:مبدع: هذا هو الانجاز الوحيد الذي يحق لنا ان نفتخر به في الحركة الشعبية!

حمل تطبيق فبراير

ولا تنسى تفعيل الإشعارات للتوصل بآخر المستجدات

Google Play App Store