اهتزت مدينة تيزنيت جنوب المغرب على وقع فاجعة انتحار شخص معروف بالمدينة يشتغل جزاا ، حيث عثر عليه جثة هامدة معلقة في شجرة أركان بمنطقة بونعمان نواحي المدينة. ولم تعرف لحد الساعة أسباب إقدام الرجل على هذه الخطوة التي تركت استياء كبيرا في عائلته ووسط الساكنة، حيث يعرفه الكثيرون منذ سنوات.
ساعات بعد هذا الخبر اهتزت المدينة على وقع خبر سيئ وفاجعة أخرى، إثر العثور على أحد الأشخاص جثة هامدة أيضا قرب ساحة المشور المعروفة وسط تيزنيت، وذلك صبيحة يوم أمس الخميس 14 يناير الجاري.
وذكرت مصادر محلية أن الهالك من مواليد 1978 بتزنيت، وكان يتردد منذ مدة طويلة على المكان حيث يقضي أوقاتا مع عدد من رفاقه ويسهرون الليالي محتمعين، حيث يدمنون الكحول والمشروبات المسكرة، وفق ما أكده مصدر من عين المكان. وقد عثر حارس يشتغل بالساحة المذكورة على الضحية وهو جثة هامدة بعدما قضى ليلة باردة لوحده، حيث لا يعرف متى توفي وأسباب الوفاة.
وفور توصلها بالخبر هرعت السلطات المحلية وعناصر الأمن والوقاية المدنية لعين المكان لبحث حيثيات هذه الفاجعة التي هزت المكان، وفق ما أوردته المصادر نفسها.
ويعيش عدد من الشوارع في جل المدن أوضاعا مزرية، خصوصا مع استمرار موجة البرد التي يشهدها المغرب، حيث وجدوا أنفسهم يلتحفون السماء ويفترشون الأرض قاسية البرودة، في وقت لم تنجح الحكومة في اتخاذ تدابير وإجراءات لإغاثة هذه الفئات التي تعتبر الأكثر تضررا من هذه الموجة.