كشف تقرير حديث، أصدرته المنظمة الألمانية العالمية German watch، أن المغرب يتكبد خسائر كبيرة كل سنة بسبب التدهور البيئي والمخاطر المناخية، حيث قدرت الخسائر في سنة 2019 بحوالي 117 مليون دولار أمريكي، أي ما يعادل المليار و45 مليون درهم.
ورصد تقرير المؤشر العالمي للمخاطر المناخية لسنة 2020، نشر أمس الاثنين، بالتزامن مع أشغال القمة الهولندية حول سبل التكيف مع التغيرات المناخية، أن المغرب فقد مركزا واحد في هذا التصنيف العالمي حول مخاطر التغيرات المناخية على مستوى العالم، وحل في المرتبة 35 بخصوص الوفيات جراء الكوارث الطبيعية.
وقال التقرير بأن “المغرب فقد مركزا في التصنيف العام لكنه حافظ على أدائه العام الجيد”، مسطرا أهمية السياسات المناخية التي تنهجها المملكة وطموحاتها بخصوص العشرية الحالية. كما ركز على ضرورة إشراك المؤسسات والجماعات الترابية والسكان في تنفيذ هذه السياسات لتؤتي أكلها.
واحتلت السويد المرتبة الأولى في التصنيف، حيث أوضح المصدر أن “السويد حافظت على مجموعة البلدان الأفضل أداء، كما كان الأمر خلال السنتين الماضيتين، وحققت الدانمارك عشرة نقاط جيدة بصعودها 10 مراكز لتصبح ثاني أفضل دولة أداءً في المؤشر الخاص بالعام المنتهي”.
أما الولايات المتحدة الأمريكية فقد واصلت التراجع على مستوى التصنيف، بعد أن سجلت تراجعا بثلاث مراتب خلال العام الماضي، “تواصل اتجاهها التنازلي، متراجعة إلى المركز الأخير”، يقول التقرير.
وعلى المستوى العربي، أوضحت المؤشرات أن “المملكة العربية السعودية ما تزال تحتل مرتبة منخفضة للغاية، لكنها لأول مرة لا تحتل المرتبة الأدنى في المؤشر”.
وخلص التقرير إلى أن ما يقرب من نصف مليون شخص لقوا حتفهم على مستوى العالم جراء الكوارث الطبيعية والظواهر المناخية المتطرفة خلال العقدين الماضيين، مؤكدا أن الدول الفقيرة في العالم وسكانها هم الأكثر تضررا من كلفة هذه الكوارث.