أثار الجدل الفيديو الذي ظهرت فيه القيادية في حزب الاتحاد الاشتراكي حنان رحاب وهي تخلع الجاكيت التي كانت ترتديها، وهي ترد على فريق العدالة والتنمية خلال أزمة التصويت على التصويت على أساس القاسم الانتخابي.
ولأن كثيرين انتقذوا خطوتها هاته، فقد كتبت تدوينة مطولة تشرح فيها تداعيات ما جرى، قائلة: » بزاف الناس يسألون عن سبب التذمر الحاد الذي دخلنا فيه امس داخل قبة المجلس … ببساطة ان احد نواب العدالة والتنمية السيد الحيا، توجه الى كل المخالفين له بالراي من النواب ونائبات باقي الاحزاب دون استتناء بتهم تمس السمعة والكرامة وفيها ” #قلة_الحيا “وهو فعل غير اخلاقي ولا قانوني مادام يخرق ” مدونة السلوك ” الداخلية بمجلس النواب… هذا النائب ” اللي قلل علينا الحياء ” طالبناه بالسحب والاعتذار .. لكن ثقافة الاعتراف بالخطأ بعيدة جدا عن من تربى على منهج ” الاستحواذ والانفراد ” بالراي .. بل جيش محيطه للهجوم ايضا .. حاجة اخرى والي يتسول علاش ” لافيست تحيدات ” .. حيث جاني الصهد ودنيا كانت ” شاخضةً” .. والقاعة عامرة نواب على غير العادة من نهار جات كورونا…. هههه وغير قولو ليا واش الواحد ما يتقلق .. واحد « يقول انه مربي في حركة الاصلاح ” ويجي يعايرك ويقلل لحيا حيت بانليه يقدر مغيرجعش للقبة او تمشي له التعويضات … من هاد الشي كامل.. راني بنت #بوركون .. والحمد لله بقينا فصباغتنا.. ولي قلل علينا الحيا غادي نردوا عليه .. او راه كنت اقول له ” معندكش الحق .. اسحب واعتذر ” .. هاذا ماكان.. واخيرا اشكر كثيرا اللي قطع هذا الفيديو .. على اهتمامه وراه مطلوب حيا لاشكره تبارك عليك وعلى السهم … »
وفي سياق نفس الجدل عن القاسم الانتخابي، سبق أن هاجمت القيادية في حزب الاتحاد الاشتراكي حنان رحاب الأمين العام لحزب الأصالة والمعاصرة، بشأن الجدل الذي خلقه القاسم الانتخابي.
حيث كتبت القيادية حنان رحاب بالحرف:” يعرف السيد وهبي أحد الذين يؤمنون بالمأثور المغربي الاصيل ” أجي يا فم وقول ” ان ” البلاصة ” التي وصل اليها الان قد حازها في ظروف خاصة، وهو ادرى بها، كما أنه لكي يكون منسجما مع نفسه ،فعليه أن يخجل حين يتحدث على أن حزبه اغلبي، والاتحاد والاستقلال حزبا اقلية…. هو نفسه وفي محاولة لتبييض سجله، والبحث عن شرعية جديدة، والتخلص من تبعات تهمة : حزب الدولة، تبرأ من كل المسار السابق لرئاسته على الحزب، واقر أن الحزب سرق مرشحين من أحزاب اخرى، وبالتالي فإذا رددنا كل برلماني من حزبه للحزب الذي كان يترشح فيه قبل انتخابات 2016,.. فربما سبكتشف وهبي الحجم الحقيقي للحزب بعيدا عن ” غرور الدوبلاج ” …. “
وأضافت الاتحادية حنان رحاب :” يدرك وهبي أن البام في حاجة إلى القاسم الانتخابي على أساس عدد المسجلين إذا أراد أن يضمن الرتبة الرابعة في احسن الأحوال، والأيام بيننا… قبل البام، وفي ظروف اسوء من هذه تم دعم أحزاب الإدارة، ثم انهارت ،وبقيت الأحزاب الوطنية صامدة ووطنية … نعم وضع الأحزاب الوطنية الديموقراطية لا يسر، ولكنها نبتة اصيلة، وليست هجينة،، قد تتراجع، ولكنها لا تموت.. وفي الأخير: ليس من اللباقة أن تقدم يا سيد وهبي مذكرة مشتركة مع حزبي الاستقلال والتقدم والاشتراكية، ثم تتحدث عن حليفك الاستقلالي بتلك الصيغة غير المحترمة..”
تقرؤون أيضا:
رحاب لوهبي: الانتخابات ستكشف حجم وهبي بعيدا عن غرور الدوبلاج

