الرئيسية / رياضة / الیوم العالمي للریاضة 2021 ..تحت شعار "الحذر"

الیوم العالمي للریاضة 2021 ..تحت شعار "الحذر"

رياضة
عائشة أشمرار 05 أبريل 2021 - 19:40
A+ / A-

یحتفل المغرب غدا الثلاثاء وعلى غرار باقي  بلدان العالم بالیوم العالمي للریاضة الذي یصادف السادس أبریل من كل سنة، باعتبارها مناسبة للتعرف على الدور الذي تلعبه الریاضة والنشاط البدني في المجتمعات وفي حیاة الناس عبر العالم.

ویهدف هذا الیوم العالمي ، الذي یخلد هذه النسة تحت شعار “الحذر” ، إلى تعزیز دور الریاضة في نشر القیم الإنسانیة النبیلة وتعزیز السلام والتنمیة في ربوع العالم ، وخاصة في المناطق الأكثر تضررا بالصراعات والحروب والأوبئة.
وتجلى شعار الحذر من خلال المبادرات التي لا حصر لها والتي تم إطلاقها في الأوساط الریاضیة في المغرب وحول العالم.
فلطالما اكتست الریاضة أهمیة كبیرة كأداة عالیة التأثیر في الجهود الإنسانیة والإنمائیة وبناء السلام في جمیع المناطق النامیة في العالم، إذ تعتمد في الأنشطة المرتبطة بالمساعدة الإنسانیة الطارئة قصیرة المدى، وفي مشاریع التنمیة طویلة الأجل وإعادة إدماج الأطفال والشباب المتأثرین بالعنف والحرب والأوبئة في المجتمع.
فالریاضة باتت بالنسبة للمجتمعات الحدیثة ضرورة أساسیة تهم على حد سواء الصحة والتربیة والتماسك الاجتماعي والاقتصاد
والدبلوماسیة والحوار بین الثقافات، ولیس مجرد ممارسة لنشاط بدني بغرض المتعة.

وهكذا ، تم اعتماد یوم سادس أبریل كیوم عالمي للریاضة، بناء على اقتراح من المملكة، ما یؤكد على دورها الطلائعي داخل المشهد الریاضي الدولي وانخراطها لصالح النهوض بالسلام والإنسانیة والتنمیة المستدامة على المستوى العالمي.

ففي یوم 22 ماي 2011 وأثناء المنتدى الدولي الثاني المنعقد بجنیف بحضور رئیس اللجنة الدولیة الأولمبیة البلجیكي جاك روغ،
والأمین العام لمنظمة الأمم المتحدة بان كي مون، اقترح السید كمال لحلو، مندوب المغرب الذي مث ل اللجنة الوطنیة الأولمبیة المغربیة، تخلید یوم عالمي للریاضة لاستحضار قیمها النبیلة في خدمة التنمیة والسلم.
ولقي هذا المقترح أصداء إیجابیة وتجسد بالملموس یوم 23 غشت 2013 ،حین أعلنت الجمعیة العامة للأمم المتحدة عن سادس أبریل
كیوم عالمي للریاضة في خدمة التنمیة والسلم من أجل الاحتفاء بمساهمة الریاضة والنشاط البدني في التربیة والتنمیة البشریة واتباع أنماط عیش سلیمة وبناء عالم سلمي.

ومنذ ذلك التاریخ، أضحى یوم 6 أبریل یوما عالمیا للریاضة من أجل التنمیة والسلام یحتفل به العالم بأسره، حیث أعاد هذا القرار
الاعتبار للریاضة كعامل مهم في التنمیة وناشر لقیم السلام والتسامح.

في هذا السیاق ، أشار نائب رئیس اللجنة الوطنیة الأولمبیة المغربیة وعضو لجنة التسویق التابعة للجنة الأولمبیة الدولیة وعضو اللجنة التنفیذیة لجمعیة اللجان الأولمبیة الوطنیة في إفریقیا  كمال لحلو في تصریح لوكالة المغرب العربي للأنباء ، أنه “الاهم في الامر لیس ان تكون المبادر لهذا الیوم فقط ، ولكن لاستخدامه ، للسیاسات العامة ، وضمان حق الجمیع في ممارسة الریاضة “.

و اعتبر  كمال لحلو أن “قیم الأولمبیاد تكتسي أهمیة بالغة” ، مضیف ا أنه ، مثل بقیة الأنشطة البشریة ، ستشهد الأولمبیاد تغییرا .
وشدد على أن المعركة لمكافحة هذا الفیروس لا یمكن كسبها إلا كفریق، باعتبار أن الریاضة دائما ما تكون قصة فریق.

وقال  لحلو، عضو لجنة التسویق باللجنة الأولمبیة الدولیة، “في الواقع ، سوف تخضع الحركة الأولمبیة، مثل بقیة الأنشطة البشریة ، للتغییر، وهي مدعوة لمراجعة مبادئها الأساسیة ولكن دون أن تفقد قیمها”.

و خلص الى القول “إن توماس باخ، الرئیس الحالي للجنة الأولمبیة الدولیة، الذي أثبت في عدة مناسبات أنه في انسجام وتناغم تام مع الاضطرابات التي یشهدها العالم، یبدو هو الرجل القادر الیوم على إعادة تشكیل المثل والقیم العلیا للحركة الأولمبیة التي نعتز بها جمیعا

السمات ذات صلة

مواقيت الصلاة

الفجر الشروق الظهر
العصر المغرب العشاء

أحوال الطقس

رطوبة :-
ريح :-
-°
18°
20°
الأيام القادمة
الإثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة