قالت لجنة التضامن مع الصحافي سليمان الريسوني، إن قرار الإضراب المفتوح عن الطعام الذي اتخذه الصحافي، رغم محاولات ثنيه عن ذلك من طرف عائلته و محاميه، يأتي احتجاجا على اعتقاله التعسفي، وسجنه احتياطيا ما يقارب سنة دون محاكمة، وفي غياب أدلة تدينه، بالإضافة إلى الظلم الذي طاله قبل وبعد اعتقاله، بداية من تهديده والتشهير به وأفراد من عائلته، إلى تمطيط مدة التحقيق التفصيلي الذي لم تنتج عنه أية إدانة ضده.

 وأبرزن اللجنة أن الصحافي سليمان الريسوني معرض لمضاعفات صحية خطيرة نتيجة إضرابه عن الطعام، وذلك نظرا للمرض المزمن الذي يعاني منه و يتطلب علاجا ومراقبة طبية مستمرين، مشيرة أن  هذا المنعطف الخطير الذي اتخذته قضية الصحافي سليمان الريسوني، نتيجة للانتهاكات العديدة التي طالت حقوقه الدستورية.

 وأضافت أن “تم انتهاك قرينة البراءة التي نص عليها الدستور، حيث تم إلقاء القبض عليه بمجرد أن قامت الشرطة القضائية بالاستماع إلى مواطن سبق له أن نشر تدوينة في الموقع الاجتماعي فايسبوك بهوية غير حقيقية، يشير الى أحداث “وقعت حسب روايته قبل سنتين”

 وذكر المصدر بـ”حرمان الصحفي سليمان الريسوني من حريته منذ 22 ماي 2020 إلى الآن، بسبب وضعه تحت تدابير الحراسة النظرية ثم الاعتقال الاحتياطي، و منعه من التخابر مع أي من محاميه منذ إلقاء القبض عليه إلى أن دخل في الاسبوع الثالث من الاعتقال”.

+ عدم احترام الضمانات الدستورية والقانونية التي يتمتع بها لمجرد مواجهته لبحث تمهيدي عادي، لا يمكن تفسيرها إلا بدافع انتقامي بسبب آرائه المعبر عنها بجرأة خاصة ضمن افتتاحيات يومية أخبار اليوم والتي تضمنت انتقادات لأداء المصالح الأمنية والنيابة العامة؛

وفي سياق متصل، وجه المعطي منجب، المؤرخ والحقوقي، رسالة إلى الريسوني بخصوص إضرابه الشامل عن الطعام، جاء فيها “إني أعلم مقدار الغضب والألم الذي دفعك لاتخاذ قرار خطير وهو الدخول في إضراب مفتوح عن الطعام، إن الإضراب عن الطعام يضر كثيرا بالصحة في الأمد الطويل ويهدد السلامة البدنية بل وحياة المضرب كما يصيب العائلة والأصدقاء بمرارة الغصة وعذاب القلق عن القريب المضرب. إني أنصحك بشرب الكثير من الماء أي حوالي ليترين ونصف كل يوم والمشي، ما دمت تستطيع ذلك، بساحة الفسحة بالسجن وكذلك بالزنزانة وبالكتابة وقراءة الروايات والأدب الإنساني الخالد وبالتفكير في حياة ومبادرات عظماء وطننا الذين ناهضوا الطغيان والاستعمار أو ظلم ذوي القربى من الأقوياء”.

السمات ذات صلة

حمل تطبيق فبراير

ولا تنسى تفعيل الإشعارات للتوصل بآخر المستجدات

Google Play App Store