الرئيسية / نبض المجتمع / يهود جرادة يدعون إلى تصنيف أحداث 1948 يالشرق ضمن لائحة الأعمال الإرهابية

يهود جرادة يدعون إلى تصنيف أحداث 1948 يالشرق ضمن لائحة الأعمال الإرهابية

نبض المجتمع
فبراير.كوم 15 أبريل 2021 - 14:00
A+ / A-

لا تزال أحداث سنة 1948 التي شهدتها مدن الجهة الشرقية للمغرب، وخصوصا في مدينتي وجدة وجرادة، راسخة في أذهان اليهود الذين مروا من هذه المنطقة.

وكانت مدينتي جرادة ووجدة قد شهدتا أحداث شغب في 7 و 8 يونيو عام 1948، في فترة الحماية الفرنسية على المغرب، أسفرت تلك الأحداث عن مقتل 41 يهودي وفرنسي، حسب ما تداولته الصحف الدولية آنذاك، وتزامنت هذه الأحداث مع موجة احتجاجات شهدتها دول عربية إثر اعتراف الأمم المتحدة بإسرائيل كدولة على أرض فلسطين، ما دفع أحفاد اليهود المغاربة لاعتبارها “أحداثا إرهابية”.

وكان المسؤولون الفرنسيون آنذاك، أكدوا على أن “أعمال الشغب هذه لم تكن مُتوقعة على الإطلاق خاصة في وجدة وجرادة وأن السبب هو الهجرة نفسها وليس عداء المُسلمين لليهود”. في ما ذكر رينيه برونيل المفوض الفرنسي في منطقة وجدة حينها  بأن “أعمال الشغب بدأت عندما حاول حلاق يهودي العبور إلى الجزائر وهو يحمل معه متفجرات”.

في هذا الصدد، وحسب جريدة “هايوم اسرائيل”، فإن أحفاد وأبناء عشرات اليهود المغاربة يستعدون إلى تقديم عريضة إلى وزارة الدفاع الإسرائيلية من أجل تصنيف أحداث سنة 1948 والتي قتل على إثرها 41 يهوديا، ضمن لائحة الأعمال الإرهابية، مطالبين بإقامة نصب تذكاري لهم، مؤكدة على أن “أحفاد 41 يهوديا مغربيا قتلوا في الأحداث المذكورة يطالبون إسرائيل بالاعتراف بقتلى هذه الأحداث كضحايا الإرهاب”.

ونقلت الصحيفة نفسها شهادة لـيهودي يدعى أبراهام كوهين، قالت إنه سليل عائلة فقدت 17 فرداً في الأحداث، بقوله إن “مثل هذه الخطوة ستصحح ظلمًا تاريخيًا”،  مؤكدا على أن “المجزرة مقتل 41 شخصا فقط بسبب جهودهم لإحضار اليهود إلى أرض إسرائيل، وليس صدفة أن يحدث بعد وقت قصير قيام  الدولة”، مردفا “نحن لا نطلب ميزانيات خاصة أو معاشات تقاعدية، بل يكفي تضمين ذلك في المناهج الدراسية حتى يتعلم جيل اليوم عن أعمال الشغب”.

وأشارت ”هايوم”، الى أن “أعمال الشغب في وجدة وجرادة جاءت ردا على الاعتراف بدولة إسرائيل والأنشطة السرية ليهود المغرب لتهريب أفراد الجالية إلى الحدود مع الجزائر”. مشيرة إلى أن الأحداث كانت “على بعد كيلومترين فقط من الحدود الجزائرية، حيث توجد قاعدة لتهريب اليهود، إذ كان أعضاء الحركة السرية يختبئون ويهربون اليهود المغاربة، ويجمعون الأموال، ويزورون بطاقات الهوية، مما يثير غضب السكان المحليين المسلمين الذين شعروا بالتضامن مع السكان العرب في فلسطين”.

ويأمل أحفاد اليهود المغاربة المعنيين المقيمون في القدس، في “إقامة نصب تذكاري للموتى حيث يمكنهم إقامة مراسم تذكارية كل عام، وهو ما دفع المئات منهم إلى التوقيع على عريضة تطالب وزارة الدفاع بالاعتراف بأحداث عام 1948 كحدث إرهابي، وهو أمر قيل لهم إنه سيسمح بإنشاء مثل هذا النصب التذكاري”. إذ أوضحت الصحيفة أنه “سيتم إرسال العريضة في الأيام القادمة”.

مواقيت الصلاة

الفجر الشروق الظهر
العصر المغرب العشاء

أحوال الطقس

رطوبة :-
ريح :-
-°
18°
20°
الأيام القادمة
الإثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة