تمكنت عناصر الفرقة الوطنية للجمارك مؤازرة بعناصر مصلحة محاربة التهريب بالإدارة المركزية، الخميس الماضي بالجماعة الترابية موالين الواد، بإقليم بنسليمان، من حجز حوالي 120 طنا من الأكياس البلاستيكية الجاهزة للاستعمال والمواد المستعملة في تصنيعها.
وأوضح رئيس الفرقة الوطنية للجمارك محمد العبوني، في تصريح للصحافة، أنه تم حجز هذه الكمية بعد مداهمة مركب يضم تسعة مصانع مختصة في تصنيع الأكياس البلاستيكية غير القانونية.
وأضاف أن العملية أسفرت عن حجز أكياس بلاستيكية جاهزة للاستعمال، ومواد أولية تستعمل في تصنيع الأكياس البلاستيكية، وأكياس أخرى نصف مصنعة عبارة عن لفافات بلاستيكية في طور التقطيع ومتلاشيات.
وتم، في هذا الصدد، حجز 40 آلة، منها آلات تستعمل في تذويب البلاستيك وصنع اللفافات، وأخرى خاصة بالتقطيع والتلحيم، وآلات التصنيع النهائي.
وأشار العبوني، إلى أن عملية المداهمة تمت تحت إشراف النيابة العامة، وبمؤازرة السلطات المحلية وعناصر الدرك الملكي.
وسجل أن هذا المركب كان يقوم بتصنيع الخيام التي تحتضن التظاهرات العامة، غير انه تم تحويل نشاطه إلى صناعة الأكياس البلاستيكية الممنوعة بموجب القانون.
وحسب المصدر نفسه، فإن البحث جار لتوقيف كل المتورطين في هذا النشاط غير القانوني لإحالتهم على القضاء.
وبمقتضى القانون رقم 77.15، الصادر في 7 دجنبر 2015، فإنه يمنع صنع الأكياس من مادة البلاستيك واستيرادها وتصديرها وتسويقها واستعمالها.
وكشفت مصادر محلية أن الساكنة كانت تحتج على إقامة هذا المعمل السري، ووجهت عدة شكايات في الموضوع إلى السلطات المختصة دون مجيب.
وأوضحت المصادر ذاتها أن المعمل شهد حادث شغل، كاد يودي بحياة أحد العمال، مما دفع بصاحب الورشة التدخل من أجل طي الملف.
وسبق لساكنة جماعة موالين الواد إقليم بنسلميان، قبل سنتين، أن وجهت شكاية قائد قيادة فضالات تشكتي فيها ضجيج إحدى المقاهى التي تحولت إلى ملهى، والتي تعود لصاحب المعمل.
وكشفت الشكاية توصلت “فبراير” بنسخة منها ” أن “جنان أولاد زيان”، بدوار أولاد مومن بجماعة نفسها، حولها صاحبها من مقهى إلى ملهى ليلي”.
وأضافت الشكاية “أن الملهى، الذي يوجد داخل المقهى، بات يشكل موجة غضب عارمة بالمنطقة نتيجة تنظيم سهرات ليلية صاخبة وماجنة، زيادة على تدخين “الشيشة” وحالات السكر العلني وما تسببه من إزعاج لراحة الساكنة، والمرضى وخاصة التلاميذ المقبلين على الامتحانات الاشهادية”.
وأضاف المصدر نفسه أن الساكنة دخلت ” حوار جدي مع صاحب المقهى المذكور من أجل التوقف عن هذه الأفعال، لكن دون التوصل إلى حل، بل تمادى في تصرفاته الاستفزازية وذلك عن طريق تحويل السهرة من سهرات أسبوعية إلى سهرات يومية، بل أكثر من ذلك إلى سهرات تمتد حتى الساعات الأولى للصباح”.
وكشف مصدر حضر اجتماع مع خليفة القائد أن هذا الاخير أخبرهم أن الامر سيوصله إلى عامل عمالة بنسليمان، مضيفا أن “لاشيء تغير بعد هذه الشكاية”