يعيش حزب الأصالة والمعاصرة على صفيح ساخن، منذ تولي عبد اللطيف وهبي، مهمة الأمين العام للحزب، حيث عبرت العديد من قيادات “الجرار” عن قرار مغادرة الحزب مما شكل حالة من الاستنزاف التنظيمي والفوضى الداخلية.
وفي هذا الجانب، وجه الأمين الإقليمي لحزب الأصالة والمعاصرة بإقليم الرحامنة، رسالة لعبد اللطيف وهبي، يلتمس من خلالها “التدخل العاجل، من أجل انقاذ الحزب من الانهيار بالاقليم”.
الرسالة التي تتوفر “فبراير” على نظير منها، أنه “يؤسفني السيد الامين العام أن اخبركم أن الوضع التنظيمي للحزب على مستوى اقليم الرحامنة في طريقه للإنهيار الشامل”، مؤكدا على أن هذا الانهيار جاء بعد “الأحداث الاخيرة وما بات يعرف بقضية الاستاذ حميد نرجس والتعاطف الحاصل معه من لدن رؤساء الجماعات وغالبية المنتسبين إلى الحزب والمتعاطفين معه”.
والتمس الامين الأمين الإقليمي لحزب الأصالة والمعاصرة بإقليم الرحامنة “التدخل العاجل لمحاولة ارجاع الامور الى نصابها وذلك بالحفاظ على وحدة الحزب وتماسكه”، مضيفا أن “أي تأخير في محاولة معالجة هذه المشاكل سيترتب عنه نزوح جماعي لغالبية الرؤساء والمستشارين الجماعيين إلى وجهت أخرى”.
وشددت ذات الرسالة، إلى أن “غالبية الرؤساء والمستشارين الجماعيين سيتوجهون لأحزاب أخرى مع حميد نرجس لما يمثله لهم من رمزية ولما يحضى به من ثقة ومصداقية لدى ساكنة الاقليم خاصة والجهة عامة”، على حد تعبير الرسالة.
وقال الامين الأمين الإقليمي لحزب الأصالة والمعاصرة بإقليم الرحامنة، إنه “بدا لي السيد الامين العام أنه من الواجب أن أخبركم بما يرتب له الان، إ أجد نفسي مضطرا لمراسلتكم في هذا المشكل القائم، كأمين اقليمي من جهة، ومن باب إخلاء مسؤوليتي لما ستؤول إليه الاوضاع من جهة اخرى، لهذا ألتمس منكم التدخل بحكمة وتبصر لما فيه مصلحة الحزب”.