أكد شكيب بنموسى رئيس لجنة النموذج التنموي، أنه ومن خلال زياراته للمناطق المعزولة، مشيرا إلى أنهم زارو مجموعة من المناطق بالرغم من بعض الإكراهات التي واجهوها.
وأشار بنموسى في معرض حديثه إلى أن بعض المناطق المعزولة التي قاموا بزيارتها، يوجد فيها كهرباء، بل وحتى حسب ما توصلوا له من معطيات، فإن مطالب الساكنة هو وجود أنترنيت جيد يخول لهم الانفتاح على العالم.
وفي سياق أخر أكد شكيب بنموسى في الندوة الصحافية التي تم تنظيمها صباح أمس الإثنين أن مشروع النموذج التنموي ينطلق من مجموعة من المبادئ، من بينها مبدأ تحرير الطاقات ووضع إطار الثقة مابين الأطراف والمسؤولية.
وأشار المتحدث ذاته في الندوة التي تم تنظيمها صباح اليوم أن اللجنة لها القناعة الكاملة بأن الإطار الذي وضعته اللجنة هو الملائم لمساعدة الدولة في التقدم، والمساهمة في هذا المشروع.
وقال الأستاذ الجامعي ونائب رئيس الشؤون العالمية بالجامعة الأمريكية “نيو إنجلاند”، أنور ماجد، إن المغرب ،من خلال نموذجه التنموي الجديد، يرسم تطلعات ميثاقه المستشرف للمستقبل.
وأبرز ماجد، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء بواشنطن، أن اللجنة الخاصة للنموذج التنموي بلورت ميثاقا وطنيا حقيقا للتنمية “يطمح الى تحويل المغرب إلى بلد ناشئ وديمقراطي ومزدهر”.
وأشار في هذا الصدد، إلى أن النموذج التنموي المقترح يتمحور حول الخيارات الاستراتيجية التي تؤكد، من بين أمور أخرى، على أهمية العدالة الاجتماعية وجودة التعليم والمعايير الصحية الرفيعة، والرفع من حجم الاستثمارات لتحفيز الاقتصاد وتحسين ولوج المرأة إلى سوق العمل.
وأضاف الأكاديمي الأمريكي من اصل مغربي أن “تشخيص اللجنة حول العجز الاجتماعي والاقتصادي الحالي في المغرب ودعوتها للتغيير الجذري يتماشى مع الدعوات التي مافتئ جلالة الملك محمد السادس يوجهها لتقويم الاختلالات وإشراك جميع القوى الحية في تنمية البلد”.
وأشار ماجد الذي ألف العديد من الكتب في التاريخ والسياسة، إلى أن النموذج التنموي الجديد يدعو إلى التضامن الاجتماعي المبني على التراث الثقافي والقيم الدينية للمملكة المنسجمة مع القيم الإنسانية، وكذلك الأواصر القوية والمتجذرة بين الملك والشعب، للارتقاء بالمغرب إلى مصاف البلدان الرائدة.
وخلص إلى القول “إنها ثورة جديدة للملك والشعب يقودها المغرب في القرن الحادي والعشرين”.