وجهت محكمة التحقيق رقم 2 في لوغرونيو اتهامات لزعيم ميلشيات البوليساريو، ابراهيم غالي، والثاني رجل في قيادة جبهة الانفصال تهم تتعلق بالإرهاب.
وحسب ما نشرته صحف إسبانية، فإنه إلى جانب غالي وجهت المحكمة التهم ذاتها إلى سالم سيد إبراهيم لبصير الملقب بـ “سالم لبصير”، الذي يشغل منصب وزير التخطيط العمراني والمستوطنات في الأراضي “المحررة” مما يسمى بـ”الجمهورية الوهم”، حيث يحمل الجنسية الإسبانية منذ عام 1989 وكان ضابط شرطة و هو الان متقاعدا في إسبانيا.
جدير بالذكر أن المدعو غالي تسبب في أكبر أزمة دبلوماسية بين إسبانيا والمغرب في التاريخ الحديث، وأدى دخول زعيم البوليساريو لإسبانيا إلى توتر العلاقات مع الدولة المجاورة، بعد أن تم نقله إلى مستشفى في عاصمة لريوخا مصابًا بفيروس كورونا، وكان قد دخل إسبانيا بهوية مزورة، ودافعت حكومة سانشيز عن استقباله لما وصفته بـ”الأسباب إنسانية”.