ذكرت تقارير إعلامية أن العاهل السعودي سلمان بن عبد العزيز يستعد في الأيام القادمة، للوصول إلى المغرب لقضاء إجازاته الخاصة بعروس الشمال طنجة تحديدا بمنطقة أشقال الشاطئية، حيث دأب على قضاء عطلته بالمغرب في السنوات القليلة الماضية، غير أن زيارته للمدينة هذه المرة باتت مصدر اهتمام دولي وإقليمي في ظل التوتر الذي لازم العلاقات الديبلوماسية بين البلدين .
وبالعودة إلى العلاقات الديبلوماسية المباشرة تاريخيا بين المغرب والسعودية، نجد ان التوتر يطغى عليها خصوصا بعد نشر قناة “العربية السعودية”، تقريرا سنة 2019 أكدت خلالها وزارة الخارجية المغربية “تشكيك من السعودية في السيادة المغربية على الصحراء المغربية، وتلاه استدعاء المغرب لسفيره في الرياض للتشاور على خلفية ما نشرته القناة.
التقرير تسبب في أزمة ديبلوماسية عميقة، حينها قرر المغرب وبشكل مباشر الانسحاب من المشاركة في العمل العسكري مع التحالف الذي تقوده السعودية، في الحرب اليمنية.
ونذكر أيضا التزام الرباط الحياد في الأزمة الخليجية، بعدها شهدت علاقات الرباط مع الرياض أزمات صامتة ظهرت مؤشراتها بعدد من المحطات، دون أن تصدر تصريحات رسمية من الجانبين حولها.
وفي موقف آخر قررت السعودية بمعية الإمارات التصويت ضد الملف المغربي لاستضافة نهائيات كأس العالم 2026، في وقت كانت الرباط تعول على الأصوات العربية لتجاوز الملف الأميركي الكندي المكسيكي المشترك.