نظمت مجموعة من الهيئات الحقوقية بمدينة مراكش، وقفة احتجاجية للتضامن مع كل من الصحفيين سليمان الريسوني وعمر الراضي، وذلك بغية إطلاق سراحهما في أقرب وقت.
وقال عضو في الهيئة الديموقراطية والسياسية بمدينة مراكش إن وقفة اليوم غرضها الرئيسي هو إعلان التضامن التام مع كل من الصحافيين المضربين عن الطعام وكذا معتقلي الرأي.
وأشار المتحدث ذاته ل”فبراير”، أن الغاية من هذه الوقفة هو المطالبة بالإفراج الفوري عن الريسوني والراضي وكذا تمتيعهما بالسراح المؤقت، وإجراء محاكمة عادلة، وكذا رفع التضييق عن ممارسة حق التظاهر.
وفي سياق متصل قال الشاب أدم محمد الذي اتهم الصحافي سليمان الريسوني باغتصابه، يوم أمس الأحد 13 يونيو الجاري، (قال) إنني “صرحتُ في العديد من المرات أنني لست ضد السراح المؤقت للمتهم، وأنني لا أسعى إلى “الانتقام” بل ما أطالب به هو محاكمة عادلة فقط، ولا أريد شخصيا أن تؤول الأوضاع إلى ما لا تحمد عقباه”.