يشهد المركز الجهوي لتحاقن الدم بالدار البيضاء إقبالا لا بأس به من حيث الوافدين الذين اختاروا التبرع بالدم، خصوصا في ظل الخصاص الذي باتت مجموعة من المستشفيات الجامعية بالمدن الكبرى تعاني منه.
وقال شاب ل”فبراير” إنه من الضروري أن يتبرع الناس بالدم، وذلك لمساعدة أولئك المرضى المحتاجين، داعيا من جميع الأشخاص التبرع، خصوصا وأن الأبناك التي تقوم بتخزين الدم أصبحت تعاني من الخصاص، وأن الفصائل النادرة للدم أصبح المخزون الاحتياطي فيها شبه منعدم.
وفي سياق متصل أكدت خديجة الحجوجي مديرة مركز تحاقن الدم بالدار البيضاء أن جميع المراكز على المستوى الوطني باتت تعاني من نقص كبير من مخزون الدم.
وأكدت ذات المتحدثة في تصريح لها للإعلام خلال الندوة التي نظمت أن المخزون الموجود الحالي يغطي فقط خصاص ثلاثة حتى أربعة أيام، وهذا عكس ما ما توصي به منظمة الصحة العالمية، التي تؤكد على أن المخزون يجب أن يكفي لمدة سبعة أيام.
وأضافت الحجوجي أن هذا النقص تتفاوت نسبته من مدينة لأخرى، وذلك حسب نسبة الاستهلاك، مشيرة إلى أن المدن الكبرى التي توجد فيها المستشفيات الجامعية هي التي يتم فيها الاستهلاك بكثرة الدم، وهي التي تحتاج أكبر عدد ممكن من المتبرعين