قال أخ الضحية، إن “الحي استفاق على جريمة بشعة، ذهب ضحيتها أخي، الذي عرف بحسن أخلاقه”، موضحا، “كان رجلا طيبا وحسن السلوك، دائما ما يخرج من البيت متوجها صوب عمله لكسب قوت يومه، والآن ترك أولاده بدون أب”.
وتابع التحدث، “لازلنا تحت تأثير هول الصدمة لم نستوعب، بعد الواقعة، يقال أن مرتكب الجريمة، مجنون أو مختل عقليا، لكن هذا غير صحيح كونه يتصرف تماما كالعاقلين”.
وأضاف “قبل أن يتسبب في مقتل أخي، كان المعني بالأمر دائما ما يقوم برشق المارة بالحجارة، لم نجد أي مساندة لتقديمه للشرطة، مثل هؤلاء لا يجدر بالسلطات أن تتركهم في الشوارع”.
وخلال سرده لأحداث الواقعة ذكر المتحدث، “ضرب أخي بقطعة خشب، بها مسامير، واستمر في عملية الضرب، إلى أن توفي المرحوم”.
وأكد، أن عناصر الشرطة الوطنية، حضرت أمس الخميس، بعين المكين، لإلقاء القبض على الجاني.