قالت رئيسة مشروع، “تعزيز العمل اللائق من خلال الإجتماعية وتنظيم العمالة المنزلية”، إن آفاق العمل في هدا المجال، تستوجب على كل واحد منا القيام بعمله، من خلال موقعه ومكان القرار الدي يشغله.
وتابعت المتحدثة عينها، “لدلك فالعمل الدي يتم بمشاركة فاعلة للمجتمع المدني، بحضور من ممثلي الصندوق الوطني للضمان الإجتماعي، حيث أن هؤلاء الفاعلين مستعدين للتعاون للخروج بنتيحة مرضية في آخر المطاف، كما يجب أن نتفق على استراتيجية مشتركة أو على الأقل توحيد الآراء، وأن يشتغل كل حسب اهتماماته، لكن خلال نفس الظرفية”.
وأضافت المسؤولة، “المعاناة كبيرة، وليست مجرد عبارات نتفوه بها، وحقيقة نعيشها وأبرزها عندما نصادف امرأة تبلغ من العمر سبعين عاما، تشتغل في البيوت لكسب قوت يومها، إد لا تتوفر هي وأخريات على تعاقد نسبي أو أي تعويضات، إضافة إلى أن حتى الراغبين في تقديم مساعدة لهن، لا يعرفونهن من الأصل”.
وختمت الرئيسة، “نحن نطالب كشركاء للحكومة بحوار اجتماعي، حول مجموعة من القضايا المطروحة، للتسريع من تفعيل عملية الحماية الإجتماعية على باقي المستفيدين”.