قال محمد طالب مغربي في أوكرانيا، يواصل دراسته في تخصص طب الأسنان بالسنة الثالثة الجامعية، إن أوكرانيا تعيش تصعيدا عسكريا واسعا مع روسيا، ما جعل الطلاب يعيشون في وضع مشوب بالخوف والارتباك بسبب الأخبار المتمحورة حول حرب وشيكة تهدد حياة الطلاب. 

واعتبر محمد في اتصال مع موقع “فبراير.كوم” أن بلاغ السفارة المغربية في أوكرانيا جاء متأخرا مقارنة مع سفارات دول أخرى، مشيرا إلى أن ذلك البلاغ لا يجاوب على مجموعة من الأسئلة أهمها حول استقبال الطلاب المغاربة غير الملقحين من عدمه. 

وتساءل محمد عن ما إذا كان المغرب سيقوم بإجلاء الطلبة كما تم ذلك مع طلاب الصين إبان انتشار فيروس كورونا، مؤكدا أن الطلاب المغاربة قرروا العودة بيد أنه لت لا اجوبة على التساؤلات المطروحة حسب قوله. 

وأضاف في ذات الصدد أن هناك من يستطيع العودة بسبب قدرته على اقتناء تذكرة الطيران التي وصلت حسب قوله إلى أثمنة كبيرة تناهز الألف دولار (مليون سنتيم)، فيما العديد ينتظرون ماذا ستفعل السلطات المغربية من أجلهم. 

وكشف محمد خلال اتصاله عن أن خطوط الاتصال التي أعلنتها السفارة في بلاغها، لا تشتغل وعليها ضغط كبير. وكشف أيضا عن أن الجيش الأوكراني بدأ بإنزال المدرعات العسكرية للشوارع، في وقت يعانون فيه من ارتفاع كبير في أثمنة المواد الأساسية منذ اندلاع الأزمة. 

وأردف قائلا إن أساتذتهم ومؤطريهم في الجامعة يحاولون طمأنة الطلاب الأجانب بيد أنهم في نفس الوقت خائفون من القادم حسب قوله. 

وأشار الطالب محمد في اتصاله أنه في حالة نشوب حرب في أوكرانيا فلا رؤية مستقبلية واضحة مع جامعاتهم، قائلا إن السفارة المغربية تصرح أن لا علاقة لها بالجامعات الأوكرانية في حالة طرد طالب جامعي مغربي منها، في وقت تهدد الجامعات بطرد الخارجين منها، يضيف محمد. 

حمل تطبيق فبراير

ولا تنسى تفعيل الإشعارات للتوصل بآخر المستجدات

Google Play App Store