برر بائعوا التمور بمدينة فاس سبب الارتفاع الصاروخي للأثمنة تزامنا مع اقتراب رمضان، مشيرين إلى أن هذا الارتفاع راجع لعدة عوامل غير متحكمين فيها.
وأشار متحدث لـ”فبراير”، أن سبب الارتفاع راجع إلى الزيادة في أسعار النقل، خصوصا بالنسبة للتمور التي تصدر للمغرب من تونس والجزائر.
وبرر ذات المصدر أن الزيادات تجاوزت 10 دراهم، وهذا عكس السنوات المنصرمة التي كانت خلالها أثمنة التمور معقولة وفي المتناول.
متسوق أكد من خلال حديثه لـ”فبراير”، أن هذه الزيادات تعمق من جراح المشتري، خصوصا أولائك الذين مدخولهم وقدرتهم الشرائية محدودة.