أثار لقاء مؤثري السوشال ميديا بوزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة شكيب بنموسى، جدلا ونقاشا واسعين بين رواد مواقع التواصل الاجتماعي.
وتوجه كثيرون بعبارات من الانتقاد للمؤثرين والوزارة الوصية، عبر منشوراتهم الفيسبوكية، داعين هاته الأخيرة لاستدعاء من هم أهل لمناقشة واقع التعليم العمومي بالمغرب.
وفي هذا الصدد، علّق الصحافي عبد الصمد ادنيدن، عن اللقاء، قائلا أن الوزير بنموسى “ترك الفاعلين الأساسيين في قطاع التربية والتعليم، وفعاليات المجتمع المدني والأحزاب السياسية وما تزخر به من تجربة واستدعى “المؤثرين”.
وأضاف: “المصيبة العظمى، أنه جمع مؤثرين مع أساتذة جامعيين في جلسة واحدة، يعني بنموسى عندو بحال الدكتور بحال مانعرف شنو”.
من جانبه كتب الناشط، محمد أمين سوميح، قائلا “لا أفهم، ولا أدري، ولا أستطيع أن أتصور، ما علاقةُ مؤثري مواقع التواصل بإصلاح التعليم! من أخبر بنموسى أننا نستأمن هؤلاء على تعليمنا وتعليم أبنائنا؟! من أخبره بأننا نرتضيهم ليتحدثوا عنا أو باسمنا؟! بأي حق يستدعيهم السيد شكيب بنموسى بأي حق يستدعي مجموعة من “المؤثرين” لا علاقة لهم لا بالعلم ولا بالتعليم؟”
بالمقابل رحب آخرون بالفكرة، مؤكدين على أن الحكومة الجديدة، يجب أن تعتمد استراتيجية منفتحة، تشرك فيها مختلف الآراء من جميع الفئات.
وفي هذا السياق، قال زكرياء الكرتي، وهو أكاديمي مختص في علم الاقتصاد، “ساءني الهجوم على شابتين مؤثرتين في وسائل التواصل الاجتماعي وهما إحسان ونسرين، المحتوى الذي تقدمانه مفيد ومحترم وبعيد عن التفاهة، وكونهما لا تنتميان إلى أسرة التعليم لا يقلل من قيمة مداخلتيهما خلال لقاء الوزير”.
وأضاف: “عملهما الجمعوي مع الطلبة والشباب يعطيهم مصداقية إضافية، من الجيد الاستماع لجميع الحساسيات في المجتمع”.
بدوره، علّق أيضا الأكاديمي والناشط على مواقع التواصل، عمر الشرقاوي، على اللقاء، قائلا “الخلاصة التي خرجت بها اليوم بعد لقاء لأكثر من ساعتين مع وزير التربية الوطنية شكيب بنموسى، أن الرجل يتوفر على خريطة إصلاح واعدة، تقوم على ثلاث أضلاع التلميذ، الأستاذ، المؤسسة”.
وأردف: “أكثر من ذلك، أنه وزير واقعي ومستوعب لحجم المشاكل الثقيلة بالقطاع، وحدود الإنجاز، لكنه عازم على خوض مغامرة الإصلاح بكل جرأة وإرادة”.

