ذكرت تقارير صحفية من مواقع محسوبة على جبهة البوليساريو أن القوات المسلحة المغربية قامت بثمانية ضربات جوية استهدفت قافلة “مدنية” كانت تضم ما سمتهم “مواطنين صحراويين” في الحدود ما بين المملكة المغربية وموريتانيا.
وقال موقع “ecsaharaui ” الناطق باللغة الإسبانية إن القصف المغربي أدى إلى مقتل قاصر وأمه وفق ما سماه مصادره الميدانية الخاصة.
وبحسب المصدر ذاته، فإن القوات المغربية “دمرت محلات مدنية وشاحنات وسيارات تعود لمواطنين صحراويين وتجار جزائريين” حسب تعبير الموقع.
بدورها قالت الوكالة الإعلامية الرسمية للبوليساريو إن القصف استهدف “مدنيين عزل” في ما سمتها “الأراضي الصحراوية المحررة”.
وأشارت الى أن القصف ليس الأول من نوعه، حيث ذكّرت بمقتل 3 جزائريين استهدفت طائرات درون مغربية شاحناتهم أواخر العام الماضي قرب الجدار العازل شرقي الصحراء المغربية.
وكان الناطق باسم الأمم المتحدة قال حينذاك أن الشاحنات كانت في محظورة على المركبات، ولم يتم التأكد فيما إذا كانت مدنية أو تحمل معدات عسكرية.