تصدر وسم “كلنا إدريسا” #weareallidrissa، المساند للاعب باريس سان جيرمان والمنتخب السنغالي إدريسا غانا غييي، منصة تويتر في المغرب وفي عدد من دول المنطقة في إفريقيا وأوروبا.
وأطلق ناشطون في منصات التواصل الاجتماعي الوسم لمساندة اللاعب السنغالي ضد ما سموه انتقادات حادة وفرض آراء عليه في فرنسا، بسبب رفضه لعب مباراة ناديه ضمن الدوري الفرنسي في الجولة التي ارتدى فيها اللاعبون أقمصة تحمل ألوان ما يسمى “مجتمع المثليين”.
وذكرت تقارير صحفية فرنسية أن الرابطة الفرنسية للاعب المحترفين استدعت إدريسا لمساءلته بشأن أسباب رفضه اللعب في مباراة فريقه، وربطها بجولة مكافحة “رهاب المثلية” بمنافسات الدوري الفرنسي.
وجاءت أبرز المساندات في منصات التواصل الاجتماعي، من رئيس الجمهورية السنغالية، ماكي سال، الذي غرد على منصة تويتر قائلا “أدعم جانا غيي قناعاته الدينية وجب أن تحترم”، من جانبه دعم اللاعب السنغالي المحترف في نادي كريستال بالاس الإنجليزي، الشيخو كوياتي، زميله عبر منشور من خلال منصة إنستغرام.
ولم يسلم كوياتي بدوره من انتقادات وسائل إعلام إنجليزية، في وقت قال مدرب الفريق الانجليزي، الدولي الفرنسي السابق باتريك فييرا، إنه سيتحدث مع لاعبه حول المنشور الداعم لإدريسا ومدى علاقته بما يسمى “رهاب المثلية”، مؤكدا أن والنادي يناهضون أي تمييز ضد “مجتمع المثليين”.
وشارك العديد من المؤثرين والنوادي والإعلاميين في الدول العربية، ضمن نقاش الوسم، حيث ساند كلهم اللاعب السنغالي، معتبرين أن إدريسا لم يتدخل في شؤون فرنسا الداخلية، ولم يعلن عن قناعاته بل رفض فقط المشاركة في دعم قضايا تخالف مبادئه ودينه، وأن “استدعاءه” من قبل الرابطة الفرنسية مناقض لمبادئ “الديمقراطية الغربية” نفسها.