نفى المحامي والقاضي السابق محمد الهيني، أي علاقة له أو لابنه من قريب أو من بعيد بحادثة سير أدت إلى وفاة في قرب مدينة المحمدية.
ورد الهيني من خلال منشور على صفحته على منصة التواصل الاجتماعي فايسبوك، على من سماهم “البعض القليل من المتحاملين عليه”، قائلا إن ربطه بالحادثة “إشاعة مغرضة”.
وأضاف متسائلا، حول ما إذا كان “من ينوب عنه المحامي سيصير إبنا له”.
وأردف الهيني أنه يتشرف بأن يعتبره كل موكلٍ في سن أبنائه إبنا له، لأن “رسالة الدفاع مقتضاها الامانة والاخلاص وحماية الحقوق والحريات”، يضيف في منشوره.
وكانت صفحات على منصة التواصل الاجتماعي، ربطت حادثة سير أدت إلى وفاة سائق مهني قرب المحمدية، حسب قولها، بابن المحامي الهيني، واصفة تصرفات ابن الأخير بـ”الطائشة”.

