كعادته منذ اعتلائه العرش، أدى الملك محمد السادس، قبل قليل من يومه الأحد، صلاة عيد الأضحى المبارك، وذبح أضحيته عقب ذلك.
وحرص الملك، على أن يؤدي هذه الصلاة، في إطار خاص، وبحضور جد محدود، وذلك في احترام لهذه التدابير.
ورافق الملك محمد السادس خلال تأدية صلاة العيد، كل من ولي العهد الأمير مولاي الحسن، والأمير مولاي رشيد، وبعض أفراد العائلة الملكية، ووزير الأوقاف والشؤون الإسلامية، أحمد التوفيق.
وتبعا للإجراءات الاحترازية المعمول بها في المغرب للحد من انتشار جائحة كورونا، أدى الملك صلاة العيد دون خطبة.
عقب ذلك، قام الملك محمد السادس بنحر أضحية العيد، اقتداء بالسنة النبوية، ثم قام إمام المسجد بنحر الأضحية الثانية، كما جرت العادة.