لم تتمالك لينا علوش، المذيعة السورية بقناة ميدي آن تي في، نفسها عند حديثها عن الغربة، حيث غلبتها دموعها وأسقطتها، دون أن تريد.

بسرعة كبيرة، حادت المذيعة السورية عن حديث الغربة، وانتقلت للحديث عن مقامها في المغرب، وبداياتها، خاصة في تعلم اللهجة المغربية.

واعترفت علوش بصعوبة الاغتراب عن الوطن الأم، خصوصا أنها كانت ممنوعة من زيارة بلدها سوريا بسبب الحرب.

وخلافا لحالتها، كشفت لينا علوش عن سرعة تأقلم ابنتها الوحيد سيلينا مع الأجواء المغربية، حيث تجيد بطلاقة كبيرة الحديث باللهجة المغربية، وتفضل البقاء في المغرب عوض السفر إلى موطنها الأصلي.

وقالت علوش إن ابنتها سيلينا تفضل الحديث بالدارجة المغربية.

وعن مستقبل ابنتها، قالت المذيعة السورية إنها لا تمانع ولوجها لمجال الاعلام، لكنها لن تتدخل على الإطلاق في اختيارات سيلينا، سواء المهنية أو الشخصية.

حمل تطبيق فبراير

ولا تنسى تفعيل الإشعارات للتوصل بآخر المستجدات

Google Play App Store