تحول تألق لاعبات المنتخب الوطني النسوي لكرة القدم في البطولة الافريقية إلى جدل مجتمعي، بين أنصار الحرية وبعض الفقهاء والشيوخ، حيث تناسلت المواقف والآراء بخصوصهن، وحقهن في مزاولة كرة القدم، والظهور على شاشة التلفاز.
وتراوحت المواقف بين التحريم والدعم ، كل حسب خلفيته ومرجعيته الفكرية والايديولوجية، وتقدم معسكر التحريم، الداعية حمزة الخالدي، وزميله الممثل المعتزل هاشم البسطاوي، فيما انبرى المفكر والكاتب الامازيغي أحمد عصيد، والناشط عبد الوهاب رفيقي “أبو حفص” للدفاع عن حق “لبؤات الأطلس” في ممارسة اختيارتهن.
ونشر هاشم البسطاوي تدوينة “شامتة” عبر حسابه الفايسبوكي، عقب خسارة المنتخب الوطني النسوي لكرة القدم نهائي كأس الأمم الافريقية أمام منتخب جنوب افريقيا.
وقا البسطاوي متهكما: “لا دين لا كاس لا كوزينة”، قبل أن يعود لحذف عبارة “لا كوزينة”، تحت وابل من التعليقات السلبية اتجاه دور اجتماعي يتقاسمه الرجل والمرأة، على حد السواء.
ويعتذر قائلا “ديك كوزينة بوحدها لي كنعتذر يلا أساءت لبنات البلاد ديال بصح”.