قضية سرقة أشعلت مواقع التواصل الاجتماعي، ضحيتها المخرج المغربي رضى العبوب، الذي تعرض فيلمه “يدي مسكونة”، وفق روايته، للسرقة من طرف الفنان المصري تامر حسني في فيلمه “مش أنا”.
وصرح رضى العبوب، في حديث خص به “فبراير” بأن فيلم “يدي مسكونة” وضعه سنة 2019 على اليوتيوب، ولقي حينها تفاعلا ونجاحا واسعا.
وتدور أحداث النسخة المغربية للفيلم حول قصة شاب ستتغير حياته بسبب مخلوق غير مرئي يسكن يداه، مما سيجعله فاقدا للسيطرة عليها، ويضيف : “وهو نفس الموضوع الذي عالجه تامر حسني في فيلمه”.
وزاد العبوب موضحا “هناك عدة سيناريوهات مشاهبة للفيلم، في مجموعة من الإنتاجات العالمية، لكن كل مخرج أبدع بطريقته وبصمته، بسيناريو خاص وأحداث جديدة”.

واستدرك المخرج المغربي”تامر حسني لم يبدع وإنما استنسخ أغلب أفكار وأحداث فيلمه “يدي مسكونة”، لصالح فيلمه “مش أنا”،
واسترسل ذات المتحدث في معرض حديثه مع “فبراير” بأنه لا يريد استرجاع حقه فقط، بل يروم إظهار مدى قدرات المغاربة في العديد من المجالات.
وزاد قائلا “بمقدور المغاربة أن يكونوا مصدر إلهام للجميع إن توفرت لهم شروط الابداع”.

وقال رضى إنه يتعرض لحملة تهديد حذف قناته على اليوتيوب، من طرف جمهور تامر حسني، على حد قوله، موضحا بأنه لم يتخذ أي إجراءات قانونية بخصوص القضية بسبب عدم تحفيظه للفيلم من ذي قبل، نظرا لصغر سنه آنذاك، وعدم معرفته بما له وما عليه.
سرقة فيلم “يدي مسكونة” لاقت دعما وتضامنا واسعا من طرف رواد مواقع التواصل الاجتماعي، من خلال وسم “لا لسرقة الإبداع المغربي.. كلنا رضى “، كما تفاعل مع الموضوع العديد من الفنانين أبرزهم دنيا بوطازوت، عزيز داداس، الإعلامي رشيد الإدريسي، وغيرهم.