مخلفات مصنع للمصبرات تهدد صحة ساكنة مكناس

سؤال من الشرق والغرب: "لماذا لا تعترف إسرائيل بمغربية الصحراء"؟

الرئيسية / سياسة / سؤال من الشرق والغرب: "لماذا لا تعترف إسرائيل بمغربية الصحراء"؟

سؤال من الشرق والغرب: "لماذا لا تعترف إسرائيل بمغربية الصحراء"؟

سياسة
فبراير.كوم 23 أغسطس 2022 - 20:00
A+ / A-

توافق عدد من الكتاب والمحللين السياسيين، حول هوية “الشركاء الجدد” الذين لمح إليهم الملك محمد السادس في خطابه بمناسبة الذكرى 69 لثورة الملك والشعب، قائلين إن الملك أشار بالضرورة إلى إسرائيل.

وطالب الملك في خطابه من سماه “الشركاء الجدد والتقليديين”، بموقف واضح تجاه وحدة المملكة الترابية، مشيرا إلى أن قضية الصحراء هي النظارة التي يرى بها المغرب صدق الصداقات ونجاعة الشراكات.

وتساءلت صحيفة القدس العربي اللندنية الخبيرة في الشؤون الإسرائيلية، في مقال للكاتب الصحفي المغربي حسين مجدوبي، “لماذا لا تعترف إسرائيل بمغربية الصحراء”.

وقال الكاتب المغربي إن إسرائيل وبعد قرابة العامين من الاتفاق الثلاثي في دجنبر 2020 الذي أعاد العلاقات الدبلوماسية المغربية الاسرائيلية، خرجت تل أبيب بتصريح رسمي من ممثلها في الرباط قال فيه” إسرائيل دولة ديمقراطية تساند كل قرار سلمي للنزاع. إسرائيل، مبدئيا، تؤيد المفاوضات المباشرة بين الأطراف المعنية بالنزاع. الأساس هو إيجاد حل سياسي سلمي لكل النزاعات”.

ورأى الكاتب ذاته أن الاتفاق الثلاثي هو في حقيقة الأمر، ثنائي ثنائي، بين واشنطن والرباط، الاعتراف بمغربية الصحراء، وبين الرباط وتل أبيب، عودة تطبيع العلاقات بين البلدين، مشيرا إلى عدم تطرقه (الاتفاق الثلاثي) لاعتراف إسرائيل بالصحراء المغربية.

من جانبه سأل الصحفي الإسرائيلي ومحلل الشؤون العربية في إذاعة الجيش الاسرائيلي وصحيفة معاريف، جاكي خوجي، نفس سؤال صحيفة القدس العربي، على وزارة الخارجية الإسرائيلية.

وقال في سلسلة تغريدات على “تويتر” إن الإجابة كانت “الصمت”، متسائلا “القدس، هل أنت مستيقظة؟ ملك المغرب يتهم إسرائيل بتجاهل بلده في قضية الصحراء الغربية.. رسالة الملك إلى القدس لم تلق الرد المنتظر”.

وأضاف جاكي “يتبين أنه تحت عباءة العناق والعلاقات الحميمة، هناك استياء من إسرائيل، التي لم تعرب حتى اليوم عن موقف واضح، رسميًا وعلى مستوى عالٍ، من الخلاف على الصحراء الغربية.. قرر الملك هذا الأسبوع نزع القفازات”.

وتابع كاتبا “في خطابه للشعب الذي أدلى به هذه الأيام، الملك محمد السادس يخاطب شريكين للمغرب بدون تسميتهما، التقليدي، والجديد. الكل يعرف من يقصد: التقليدي هو فرنسا، والجديد هو إسرائيل”.

وفي ذات السياق، قالت الخبيرة المغربية في الشؤون الاسرائيلية، شامة درشول في لقاء بالأمس في قناة بي بي سي عربي، أن إسرائيل التي تعيش فترة انتخابية تحاول استغلال هذا الملف للحصول على المزيد من المغرب، وأن ورود عبارة “الكفاءات المغربية اليهودية في الخارج” كانت ردا على هذا “التلاعب الاسرائيلي”.

واعتبرت درشول أنه في المغرب “يطرح السؤال الخطأ (لماذا لا تعترف اسرائيل بمغربية الصحراء؟) لكن السؤال الأصح الذي يجب طرحه هو:(ما موقف اسرائيل من البوليساريو؟)، حسب تعبيرها.

وأضافت أن النظام السياسي في اسرائيل يعتمد على الانتخابات، ولا يوجد سياسي يملك الجرأة على الإعلان الصريح عن موقفه لأنه يخشى فقدان قوة انتخابية.

وأردفت بكون اليسار يدعم حل الدولتين وبالتالي يرى حل الدولتين في نزاع الصحراء، واليمين يريد مقايضة مغربية الصحراء بيهودية القدس، وهو ما يعني أن كل رهان على الحصول على اعتراف اسرائيلي رهان خاطئ، وحتى دعم مقترح الحكم الذاتي كحل سلمي هو رهان مناقض لما ترتكبه إسرائيل”.

مواقيت الصلاة

الفجرالشروقالظهر
العصرالمغربالعشاء

أحوال الطقس

رطوبة :-
ريح :-
-
18°
20°
الأيام القادمة
الإثنين23 - 18
الثلاثاء23 - 17
الأربعاء25 - 16
الخميس23 - 17
الجمعة22 - 17