أعرب مجموعة من المغاربة، عن امتعاضهم، حيال دعوة الرئيس التونسي قيس سعيد لقائد جبهة البوليساريو الإنفصالية إبراهيم غالي، لحضور مؤتمر “تيكاد8” الذي يقام بشراكة مع رئيس الوزراء الياباني.
وعقب مواطن ممن استقينا آراءهم في الشارع، على الشد والجذب بين الرباط وتونس قائلا: إن “ما قامت به الجارة تونس مناف لما عهدناه عنها ويمكن أن نصنفه إهانة للمملكة، كوننا قبل كل شيء نكن لها دائما كامل الاحترام، بالنظر إلى العلاقات الطيبة التي تجمع بلدينا”، موضحا، “المعلوم أن الأمور بين الشعبين تسير منذ مدة بشكل جيد، غير أن الرئيس التونسي الجديد، هو من تسبب في اختلاق الأزمة الحاصلة اليوم”.
وتابع المتحدث ذاته “إن كانت للخارجية التونسية أطماع في كسب مصالح لها مع الجزائر، فعليها أن توضح موقفها دون تردد لا أن تنتهج سياسة بين بين”.
وأبرز “ثم إن استقبال قائد الكيان هو في حد ذاته استفزاز للمغرب، وبناء على ما سبق نطالب الرئيس التونسي بسحب مجمل القرارات التي أصدرت من قبل، كي تستمر العلاقات بين البلدين الجارين”.
في المقابل قال مواطن ثان، إنه “نظرا لما يمليه التاريخ والإسوة التي تحتضن المغرب العربي الذي حاولنا بناءه، فإن الموقف الشعبي والرسمي مما حصل واضح وجلي، ولا يمكن أن نقول إلا أن هذا الاستقبال لا يعني لنا شيئا، لأن المغرب مؤمن بحقوقه التاريخية التي تعترف بها الدول الأوروبية”.
فيما خلص مواطن ثالث إلى أن “ما حصل سيضر بشكل أو بآخر بمظاهر حسن الصداقة التي تربط المملكة بالدول المغاربية، خاصة وأن جميعها تعترف بمغربية الصحراء”، قبل أن يستطرد في معرض حديثه، “صراحة لم نكن ننتظر موقفا كهذا من تونس، وعلى المسؤولين والجهات المعنية تدارك الأزمة في أقرب الآجال”.