ولي العهد مولاي الحسن، وفق المجلة الفرنسية، طالب مجد ومنضبط وحريص على المشاركة في الدروس، والنقاش معه يعكس صورة طالب جامعي متمكن من دروسه، ومعارفه العلمية رصينة وعالية.

كما أن تنقله بين أرجاء الكلية يتم بشكل عادي مثل أي طالب جامعي، وكل الطلبة يحترمون خصوصيته كولي للعهد، دون أن يكون ذلك عنوانا لأي قطيعة أو مسافة بينه وبينهم، مع أنه حريص على ممارسة رياضة كرة السلة التي يعشقها بملعب الكلية.

هواية أخرى لولي عهد البلاد تطرّق لها الملف الخاص بولي العهد، هي قرع الطبول؛ حيث شكّل الأمير رفقة الأصدقاء المحبين للموسيقى، فرقة طلابية لموسيقى الروك.

وأضافت المجلة الناطقة باللغة الفرنسية أن الأمير حين يكون مضطرا للتغيب ضمن مهام رسمية تفرضها مهمته كولي للعهد فإنه يحرص على إرسال فروضه إلى أساتذته، الذين أكد واحد منهم أنه تلقى مرة رسالة اعتذار على حسابه الإلكتروني الخاص من سموه، يشرح له فيها أسباب غيابه وأنه ملتزم بإرسال واجبه البحثي في سقف زمني يتوافق والسقف الزمني الذي تفرضه الشعبة والكلية، وأنه التزم بذلك فعليا.